r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من المستفيد من عدم صيد التماسيح في بحيرة ناصر ...؟
الإثنين فبراير 20, 2017 3:35 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في حضرة التاريخ للشاعر عبدالرحمن يوسف
الجمعة فبراير 17, 2017 4:21 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» وقفوا إحتراما لـ قبيلة جهينه وأميرها سعد ابن غنيم (فكاك المساجين)
الجمعة فبراير 17, 2017 4:09 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» فيلم وثائقي عن قبيلة جهينه والأمير سعد بن غنيم HD
الجمعة فبراير 17, 2017 4:04 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» مخطط برنارد لويس: لتفتيت العالم العربي والإسلامي
الخميس فبراير 02, 2017 5:15 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» https://plus.google.com/u/0/114999905909146166759
الجمعة يناير 27, 2017 2:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» جمال عبد الناصر رؤية عبد النــــــــاصر للدين.
الثلاثاء يناير 24, 2017 3:17 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» http://translate.google.com.sa/translate?hl=ar&ie=UTF-8&u=http%3A%2F%2Fwww.gohina.yoo7.com&sl=ar&tl=th
السبت يناير 21, 2017 3:29 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اعتذار لنائب سوهاج علي الهوا يقول السيسي وبكري ضحكوا غيه
الجمعة يناير 20, 2017 3:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

من عجائب القصص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27092010

مُساهمة 

من عجائب القصص




[size=18][color=red]هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث . يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد . ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات .
كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم أبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب ، وأين سنذهب . كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا ابني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي : لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك . وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات ، فتعجبتُ من قوله . وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم : (( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا )) ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه ...
ودخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 } فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف ..... فقد خاف علي من شدة البكاء .
وعدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من جديد .. وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ . ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي . وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان ... فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه .
,,,,,,,,,,,,,,,, أخوكم / أبو مروان المدينة المنورة
من كتاب العائدون إلى الله
لمؤلفه : محمد بن عبدالعزيز المسند ــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،

دمــعــة تــائــب
للشيخ إبـراهيم بن عبدالله الدويّـش
للاستماع إلى هذه المادة الصوتية المتميزة اضغط على هذا الرابط :
http://www.islamway.com/arabic/images/lessons/duwaish/ta2ib.htm

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لزيارة أرشيف دليل المهتدين الآن تظهر العناوين باللغة العربية :
http://www.onelist.com/messages/daleel
للاشتراك أو إضافة من تحب من الأصدقاء والأقرباء، فهذا بريدنا الإلكتروني :
daleel2@yahoo.com

للاشتراك آليا في القائمة أرسل رسالة فارغة إلى هذا العنوان ثم بعد أن يأتيك الجواب أرسل ردا على ذلك :
daleel-subscribe@egroups.com
للانسحاب من القائمة اتبع نفس الخطوات بالإرسال إلى هذا العنوان :
daleel-unsubscribe@egroups.com
[/color][/size]
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 693
نقاط : 2079
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 65
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

من عجائب القصص :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى