r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وعند جهينة الخبر اليقين
الإثنين يوليو 09, 2018 6:32 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» بالفيديو .. وزيرة الخارجية الإسرائيلية تمارس
السبت يونيو 30, 2018 9:26 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشيخ عبد الله نهاري : الثورة تعدم القاضي الذي حكم بالإعدام على صدام
الجمعة يونيو 22, 2018 6:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اجمل أغنية ل صدام حسين
الجمعة يونيو 22, 2018 6:06 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في دائرة الضوء - لقاء الرقيب / خليفة متري ميخائيل - احد ابطال حرب اكتوبر
الجمعة يونيو 15, 2018 5:48 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشركة المصرية الفرنسية للصناعات الغذائية
الأحد مايو 27, 2018 6:41 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الحفل السنوي لتخليد ذكرى الشهيد إبراهيم الرفاعي وتكريم أبطال أكتوبر 39 قتال
السبت مايو 26, 2018 10:28 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الأغنية التي أبكت مئات من أهالي الشهداء غناء ضابط شرطة ، حكاية شهيد
السبت مايو 26, 2018 8:33 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» المقاتل محمد ابواليزيد في الذكري 42 لحرب اكتوبر
الجمعة مايو 25, 2018 11:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

ب10 افكار علم طقلك النظام

اذهب الى الأسفل

ب10 افكار علم طقلك النظام

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الخميس مارس 17, 2011 9:40 am

بين الفوضى والنظام محطات كثيرة يمكن أن نقطعها مع الصغار، يمكننا الوصول إلى المحطة الأخيرة بسرعة، فنوفر الوقت والجهد، وممكن أن نطيل المدة، فنخسر بعض الوقت و الجهد. يحرص الوالدان على تعليم الصغار كل ما هو طيب وحسن.. فيحرصان على تعليمهم القراءة والكتابة، وكيف يمكن أن يرتدوا ملابسهم، وكيف يمكن أن يستخدموا مهارات الحياة المختلفة؛ لينجحوا في الحياة، ومن تلك المهارات المهمة: كيف يكونون أكثر نظاماً؛ لينجحوا أيضاً في الحياة. وأفضل طريق لتعليمهم أن تكون أنت مثلاً جيداً لهم، فإذا نشأ الطفل في بيئة منظمة، فالاحتمال الأكبر أن يكون إنساناً منظماً، وحتى تنشئ بيئة منظمة في منزلك إليك بعض الأفكار: أفكار لأطفال أكثر نظاماً 1- أوجد مكاناً لكل شيء: واجعل كل شيء في مكانه، وعلم أبناءك في عمر مبكر قدر الإمكان أن يعيدوا ألعابهم إلى مكانها المناسب، وحتى يتمكنوا من هذا وفر لهم المساحة والمكان ليفعلوا ذلك، مع تعليمهم الكيفية، مع توضيح أن الهدف من ذلك هو أن يكون الترتيب من طبع الطفل؛ لأنه نواة النظام. 2- استخدام التقويم: من الأفضل أن ينشأ الأطفال وقد اعتادوا على استخدام التقويم، لهذا دربهم منذ الصغر على تسجيل أحداثهم الأسبوعية على لوحة التقويم، وذلك عن طريق تعليق هذه اللوحة في مكان بارز في المنزل أمام الصغار، بحيث يكون من السهل الوصول إليها؛ لكتابة الأحداث المهمة لهذا الأسبوع، أما إذا كان الأبناء أكبر سناً، فيمكنك التحدث معهم عن أهمية استخدام التقويم في ترتيب الأنشطة وتحديد أوقاتها. 3- اربط العمل بالمتعة: ليصبح وقعه على النفس أفضل، وهذا ينطبق على الترتيب والنظام، فإذا ما شعر الطفل بأهميته وبأنه عمل ممتع، فإنه يتبناه أيضاً، فاحرص دائماً على أن يراك الطفل وأنت مستمتع بترتيب أوراقك في غرفتك، لكن اعلم أن ما قد يبدو لك غير منظم، قد يعتبره الطفل منظماً ومرتباً، فلا تنتقده دائماً حتى لا تفقده ثقته بنفسه، بل شجعه وعلمه، وأشعره بالفخر بما يقوم به، فهو كلما تقدم في العمر تمكن من هذه المهارة. 4- أعط أطفالك تعليمات واضحة: فهم يحتاجون إلى معرفة ما يجب عليهم القيام به، فعندما تقول: «أريد الغرفة مرتبة» قد لا يعرف الطفل ماذا تعني، فتدرج معه خطوة خطوة، حتى يتمكن من القيام بما تريده منه. 5- حول عملية الترتيب إلى جدول زمني: مكتوب بطريقة سهلة: فعندما تكون الأم هي المسؤولة الوحيدة عن ترتيب المنزل، فهي تحتاج إلى أطفال أكثر نظاماً، وهذا من الممكن أن تحصل عليه، إذا كتبت لأطفالها مثل: - ترتيب السرير كل يوم. - وضع الكتب على الأرفف. - وضع الملابس المستخدمة في سلة الغسيل. - وضع الملابس النظيفة في أماكنها. كما يمكن استخدام الصور بدلاً من الكلام في عمل الجدول. 6 – ترتيب خزانة الطفل: يعتبر من الأمور التي إن تمت، فسوف توفر عليك وعلى الطفل الكثير من الوقت، ومن أجل هذا قم بترتيب دوري للخزانة بمصاحبة الطفل، اسأله أثناء الترتيب عن طريقة الترتيب التي يرغب في أن تكون عليها خزانته، ابدأ بنظرة فاحصة للخزانة، فإذا كانت مفتوحة فأخرج منها الأشياء التي تحجب رؤيتك لقاع الخزانة، تخلص من الأشياء أو الملابس أوالألعاب غير المستعملة، بالتبرع بها للجهات الخيرية، شجع ابنك على فعل هذا؛ لتعلمه حب العطاء إلى جانب الترتيب، ثم تأتي المرحلة التي تقرران فيها معاً ما هي الأ شياء التي يجب أن تعلق؟ وهل تعلق على الأرفف أم توضع في السلة داخل الخزانة؟ 7- أفكار التخزين: ممكن أن يصممها الطفل بنفسه، فبعض الأطفال يفضل السلال التي تعلق على الجهة الأمامية من الخزانة؛ لتكون معلقة في الحائط، فيضع بها أغراضه، وتفضل بعض الفتيات استخدام السلال المعلقة لوضع متعلقاتهن.. كما يمكن استخدام العلاليق الصغيرة المعلقة خلف باب الخزانة؛ لتعليق إكسسورات البنات، (يمكن استخدام السلال الخاصة بالخضراوات المستخدمة في المطبخ بعد تلوينها)، وتعد الأكياس الملونة المعلقة خلف الباب مفيدة جداً في توفير المساحة المطلوبة، أما أدوات التعليق التي تحتل جزءاً من الحائط، فتشجع الطفل على تعليق أغراض الرياضة واللعب الخاصة به، وهذه واحدة من الأفكار المفيدة، التي استخدمتها إحدى الأمهات، كما أنه يمكن استخدام 7 أكياس من القماش الملون بعدد أيام الأسبوع، بحيث توضع في كل كيس الملابس الخاصة بهذا اليوم، ويتم تعليقه في الخزانة. 8- استخدام العلب والألوان: هناك علاقة بين الألوان والترتيب، فالعلب والسلال الملونة، تسهل عمليتي التصنيف والترتيب للأم والطفل، بل تعطي روحاً طفولية للغرفة، لذا يمكن الاستعانة بالسلال الملونة الجاهزة، هذا بالإضافة إلى إمكانية تلوينها في المنزل، وذلك عن طريق رشها بالصبغ، ولكن تأكد من خلوها من مادة الرصاص السامة. 9 – اكتساب تلك المهارة في كل الأعمال: النظام لا يعني فقط غرفة مرتبة، وخزانة نظيفة، ولكنه يعني أيضاً: التفكير بنظام، والاستفادة من الوقت بنظام، وكل هذا يكتسبه الطفل بالممارسة، والصبر من قبل الوالدين، فالطفل منذ ولادته في حاجة إلى أن نعلمه النظام، فهناك نظام غذائي يُتبع لإطعامه، وهناك نظام لنومه، ونظام لأداء واجبه . 10- تعليم الطفل طريقة ترتيب أفكاره: فلا بد أن نعلمه الخطوات منذ بداية صياغة تلك الفكرة في الدماغ، ومن ثم تدوينها أو رسمها، والبحث عما سيساعده على القيام بها، والانتهاء منها . راقب الطفل عندما يريد شراء بعض قطع الحلوى، فالفكرة ولدت في عقله، ثم بدأ يفصح عنها، ومن ثم توجه إلى الوالدين أو الجدة، وقد يلجأ إلى البكاء كمرحلة أخيرة؛ لتحقيق هدفه. تعلم أداء الأعمال ضمن تسلسل معين يعطي الطفل الثقة بالنفس، كما أنه يعلمه اتخاذ خطوات متعاقبة لحل المشاكل، وهو العمود الفقري لتعلم النظام والترتيب تحياتي .... ليسوا فراشا Posted: 14 Mar 2011 08:56 AM PDT ليسوا فراشاً ليسوا فراشاً ليسوا فراشاً الطريقة التي يتعامل بها ‬غالبية الآباء والأمهات مع أبنائهم منذ وقت ميلادهم صارت تحتاج إلي وقفة لأنها طريقة خاطئة.. ‬فنحن نبالغ ‬في حماية أبنائنا من كل شيء، ‬ونبعدهم عن كل ما قد يكون فيه شبهة خطر أو تعب أو ألم.. ‬ونساعدهم في كل شيء مهما كان بسيطا.. ‬ونخاف عليهم حتي من أداء ما يفرض عليهم من واجبات مدرسية وغيرها فنقوم عنهم بها.. ‬ثم نشكو بعدما يكبرون من أنهم لا يستطيعون تحمل المسئولية، ‬وأنهم ضعاف خائفون لا يواجهون الحياة.‬ وهذا بالضبط ما حدث مع الفراشة المسكينة التي وجدها الرجل الطيب وهي مازالت في شرنقتها.. ‬فماذا حدث لها؟ وجد الرجل الطيب الشرنقة ونظر وإذ بها ثقب صغير جدا جدا وبداخل الشرنقة كانت الفراشة قد اكتمل نموها وهي في مرحلة محاولات الخروج من شرنقتها إلي العالم الخارجي.. ‬وكانت تضرب بأجنحتها يمينا ويسارا لتوسع الثقب الصغير ثم تخرج منه لتطير.. ‬ولكن الرجل الطيب أشفق علي الفراشة المجاهدة وفكر أن يساعدها فأحضر مقصا صغيرا مدببا وأمسك بالشرنقة بلطف وحنو وأدخل المقص في الثقب الصغير وبهدوء وحرص شديد قص الشرنقة ليساعد الفراشة علي الخروج منها.‬ انفتحت الشرنقة وخرجت منها الفراشة وقبعت علي المنضدة أمام الرجل الطيب الذي فرح لخروجها سليمة.. ‬ولكن الفراشة ظلت قابعة علي المنضدة لفترة طويلة.. ‬ذلك لأنها لم تستطع الطيران! ‬نعم، ‬لم تكن أجنحتها المكتملة شكلا قوية ولا متمرسة علي الطيران لأنها لم تتمرن داخل الشرنقة ولم تضرب بقوة جدار الشرنقة مرات ومرات ولم تفتح الجدار بل ساعدها الرجل الطيب أنه يرفع عنها هذا العناء وهو في الحقيقة قد تسبب لها في أذي لا يمكن تداركه ولا يمكن إصلاحه.. ‬وظلت الفراشة قابعة دون طيران ولا بحث عن الطعام ومواجهة الحياة حتي ماتت.‬ والحقيقة أن ما يدعونها (‬طيبة) ‬الآباء في أغلب الأحيان لا تفيد الأبناء.. ‬ونقع فيها كلنا أحيانا وبعضنا يتبعها كأسلوب تربية دائم مع الأبناء.. ‬وينتج هذا الأسلوب عن اعتقادين خاطئين في مخيلة الآباء، ‬أولهما: ‬التقليل من قدرات الطفل وثانيهما: ‬أن مساعدته وحمايته واجب علي الآباء والأمهات.. ‬والاعتقاد الأول ناتج عن جهلنا بقدرات الطفل في المراحل المختلفة من حياته وتبعا لعمره.. ‬لأننا نأخذ موضوع التربية كأمر لا يحتاج إلي دراسة ولا إلي قراءة ونعتمد علي الفطرة وانتقاء بعض خبرات الأجداد بما يتوافق مع شخصية الآباء فقط.. ‬وبالتالي لا ندرك القدرات الحقيقية لأبنائنا.‬ وينتج عن هذا الجهل اعتقاد ثان بأن واجب الآباء هو عدم تحميل الأبناء أي أعباء.. ‬فنخاف عليهم منذ الميلاد من أن يبكوا ولا نترك لهم فرصة للحبو بل نحبسهم في (‬مشاية) ‬ظانين أننا نحميهم ونحن - ‬في الحقيقة - ‬نمنع عنهم تمارين طبيعية لأرجلهم تساعدهم في مرحلة تالية علي المشي.. ‬تماما كما منع الرجل الطيب عن الفراشة تمارين أجنحتها فلم تتمكن من الطيران.. ‬وتستمر تلك الطريقة العقيمة في كل مراحل حياة الأبناء فتكون النتيجة أبناء ضعافا في مواجهة الحياة، ‬متواكلين علي آبائهم تماما..
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 636
نقاط : 2146
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 66
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى