r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من المستفيد من عدم صيد التماسيح في بحيرة ناصر ...؟
الإثنين فبراير 20, 2017 3:35 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في حضرة التاريخ للشاعر عبدالرحمن يوسف
الجمعة فبراير 17, 2017 4:21 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» وقفوا إحتراما لـ قبيلة جهينه وأميرها سعد ابن غنيم (فكاك المساجين)
الجمعة فبراير 17, 2017 4:09 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» فيلم وثائقي عن قبيلة جهينه والأمير سعد بن غنيم HD
الجمعة فبراير 17, 2017 4:04 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» مخطط برنارد لويس: لتفتيت العالم العربي والإسلامي
الخميس فبراير 02, 2017 5:15 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» https://plus.google.com/u/0/114999905909146166759
الجمعة يناير 27, 2017 2:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» جمال عبد الناصر رؤية عبد النــــــــاصر للدين.
الثلاثاء يناير 24, 2017 3:17 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» http://translate.google.com.sa/translate?hl=ar&ie=UTF-8&u=http%3A%2F%2Fwww.gohina.yoo7.com&sl=ar&tl=th
السبت يناير 21, 2017 3:29 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اعتذار لنائب سوهاج علي الهوا يقول السيسي وبكري ضحكوا غيه
الجمعة يناير 20, 2017 3:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

اعداء الديمقراطية الحقيفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعداء الديمقراطية الحقيفين

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الأربعاء يناير 11, 2012 2:46 pm

كنا نظن أن الرئيس المخلوع وحاشيته هم أكبر أعداء للديمقراطية، ولكن الأيام تعطينا دروسا لا نكاد نصدقها، فقد تبين أن أكبر أعداء الديمقراطية هم بعض من صدّع رؤوسنا بالمطالبة بها على مدار سنوات وسنوات.

أعداء الديمقراطية اليوم ثلاثة، العدو الأول: عدو فى السلطة، وهو ينتظر اللحظة التى تصبح الديمقراطية فيها خطرا على وجوده، أو كشافا يسلط الضوء على ماضيه الأسود لكى ينقض عليها بأى شكل من الأشكال، وهذا العدو نقاومه بالوقوف فى وجهه كالبنيان المرصوص، فإذا أبى واستكبر وصمم على الانقلاب على نتائج الديمقراطية فإننا لا نملك إلا أن نصطف صفا واحدا فى ميادين مصر لكى نحمى ديمقراطيتنا الوليدة.

العدو الثانى: هو بعض المحسوبين زورا على التيار الإسلامى، ممن يقولون إن الديمقراطية حرام، بل بعضهم بالغ وقال إنها كفر، ورغم ذلك تراه يخوض الانتخابات، ويطالب الجماهير بالتصويت له، فى تناقض مخز بين القول والفعل، وفى تطبيق صفيق لنظرية الغاية التى تبرر الوسيلة.

علاج هذا العدو سهل، فالحياة السياسية ستجبره على أن يحترم الديمقراطية، وإذا أصر على موقفه، فمن الممكن أن يعاقب بما يضمن لنا عدم انتكاس التحول الديمقراطى الوليد.
العدو الثالث: هو بعض المنتمين زورا للتيار الليبرالى، فهم ينادون بالديمقراطية، ويدبجون القصائد فى مديح الصناديق، ولكن حين اختارت الصناديق شخصا سواهم، بدأوا بالتحايل على نتيجة الديمقراطية، ورأيناهم ينقلبون على مبادئهم، ويبررون ذلك بالتطاول على الأمة، فيصفون الشعب بالجهل، برغم أنهم كانوا يمدحون هذا الشعب منذ شهور قليلة لأنه خلع الرئيس مبارك، وأظهر وعيا لا مثيل له فى اللحظة التاريخية اللازمة.

وهؤلاء لا علاج لهم إلا بالمراهنة على جيل جديد يخرج منهم، جيل يعرف معنى الديمقراطية، ويرضى بنتائجها أيا كانت، جيل يحترم رأى الناس حتى لو كان فى غير صالحه.

إن ما نراه اليوم من تشكيك فى الشعب المصرى العظيم، وتلميحات بأنه شعب لم يتحرك للتصويت إلا خوفا من غرامة دنيوية أو أخروية، لا يمكن أن نصفه إلا بأنه تكبر على الأمة، وتجاوز فى حق ملايين البسطاء الحكماء، الذين اختاروا ما يعجبهم فى حدود البدائل المتاحة، وهذا حقهم، بل هذا هو عين الصواب.
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 693
نقاط : 2079
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 65
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى