r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وعند جهينة الخبر اليقين
الإثنين يوليو 09, 2018 6:32 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» بالفيديو .. وزيرة الخارجية الإسرائيلية تمارس
السبت يونيو 30, 2018 9:26 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشيخ عبد الله نهاري : الثورة تعدم القاضي الذي حكم بالإعدام على صدام
الجمعة يونيو 22, 2018 6:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اجمل أغنية ل صدام حسين
الجمعة يونيو 22, 2018 6:06 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في دائرة الضوء - لقاء الرقيب / خليفة متري ميخائيل - احد ابطال حرب اكتوبر
الجمعة يونيو 15, 2018 5:48 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشركة المصرية الفرنسية للصناعات الغذائية
الأحد مايو 27, 2018 6:41 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الحفل السنوي لتخليد ذكرى الشهيد إبراهيم الرفاعي وتكريم أبطال أكتوبر 39 قتال
السبت مايو 26, 2018 10:28 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الأغنية التي أبكت مئات من أهالي الشهداء غناء ضابط شرطة ، حكاية شهيد
السبت مايو 26, 2018 8:33 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» المقاتل محمد ابواليزيد في الذكري 42 لحرب اكتوبر
الجمعة مايو 25, 2018 11:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

المجاعة في الصومال اسبابها وللاثار المترتبة عليها

اذهب الى الأسفل

المجاعة في الصومال اسبابها وللاثار المترتبة عليها

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الخميس فبراير 09, 2012 9:39 am


الصومال الذي كان يمثل في الماضي نموذجا للمجتمع المتجانس عقيدة وثقافة وهوية ولغة أضحى اليوم على العكس من ذلك تماما، حيث يقدم بحسبانه النمط المثالي لما تكون عليه الدولة الممزقة، حتى أصبحت لفظة "الصوملة" في الأدبيات السياسية هي تعبير عن الدولة الفاشلة، فبمجرد أن يسمع المرء عن حصول مجاعة في منطقة ما في العالم، إلا وتكون الصومال في الذاكرة وكأنها الدولة الوحيدة التي ارتبط اسمها بالمجاعات والجفاف والحروب الأهلية على الرغم من تهديد الجفاف والمجاعات لكثير من الدول، إلا أن مخاطر هذا التهديد لا تمتد لفترات طويلة مثلما هو الحال في الدولة الصومالية.
سنحاول من خلال هذه المقالة إلقاء الضوء على الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الصومالي.
تعريف المجاعة، الجفاف، التصحر:
تعريف المجاعة : هناك تعريفات عدة للمجاعة تشمل نقصا واسعا في الغذاء، يؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات الوفيات، ونقصا مفاجئا وحادا في عرض المواد الغذائية يتسبب بالجوع على نطاق واسع، وانهيارا مفاجئا في مستوى استهلاك الغذاء لعدد كبير من الأشخاص، وحصول مجموعة من الظروف في شكل يحول دون نيل عدد كبير من السكان غذاء كافيا، ما ينتج عنه سوء تغذية واسع الانتشار.
و"تعتبر المجاعة جزئيا، ظاهرة اجتماعية تشارك في أحداثها الأسواق وأسعار الغذاء، والتركيبة الاجتماعية. ومنذ عام 2004 تبنتّ منظمات مهتمة بإغاثة المجاعات مثل: "برنامج الغذاء العالمي" و"وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية"، معيارا يتكون من خمس درجات لتحديد حجم المجاعة وكثافتها، مستخدمين عناصر مقومات المعيشة، وعدد الوفيات، وسوء تغذية الأطفال كمؤشرات لتوصيف درجات المعيار، وهي: انعدام الأمن الغذائي، وأزمة غذاء، ومجاعة، ومجاعة حادة، وأخيرا مجاعة قصوى أو كارثية.
أما الأمم المتحدة فتقصر استخدام "المجاعة "على الحالات التي يتجاوز فيها سوء التغذية 30 في المئة من السكان، ويموت أكثر من شخصين من كل 10 آلاف شخص يوميا، ويبرز نقص حاد في الحصول على الغذاء من جانب نسب عالية من السكان.
وتحصد المجاعات في العادة الأطفال وكبار السن، لكنها نادرا ما تؤثر في معدل نمو السكان لأكثر من بضع سنوات"(1).
و"تتسبب مجموعة من العوامل في جعل بعض المناطق أكثر عرضة من غيرها للمجاعة، مثل: الفقر، وسوء البنية التحتية، وضعف التكافل الاجتماعي، والنظم السياسية الاستبدادية، وضعف الحكومة وعدم قدرتها على معالجة الأزمات.
وتتراوح أساليب معالجة المجاعات بين وسائل إغاثة قصيرة الأمد، ووسائل معالجة طويلة الأمد. وتتمثل الأساليب القصيرة الأمد بمعالجة النقص في الفيتامينات والمعادن من خلال توفيرها وتوزيعها طبيا، وإعطاء المكملات الغذائية والتطعيم، وتحسين بنية الصحة العامة وتوزيع الحصص الغذائية وتوزيع المياه الصالحة للشرب.
وهناك قناعة متزايدة بين المجموعات المعنية بإغاثة المجاعة، بأن توزيع النقود مباشرة أو في شكل قسائم على سكان المناطق المتضررة بالمجاعة هي أرخص الطرق وأسرعها وأكثرها فاعلية لإغاثة المجاعة عندما يكون الغذاء موجودا ولكن لا يمكن شراؤه.
واعتبرت بعض هذه المنظمات هذه الطريقة ثورة في عالم مساعدات الغذاء؛ لأنها تختصر كثيرا من تكاليف نقل الغذاء من مكان إلى آخر، وخزنه وإدارة توزيعه. أما في المناطق التي تعاني من الجفاف وشح عرض الغذاء، فإن توزيع المساعدات الغذائية بطريقة عينية هي الأمثل لإغاثة المتضررين. وتهتم الإجراءات الطويلة الأمد في المقابل، بمعالجة الأسباب التي تؤدي إلى المجاعة وتمنع حدوثها، ومنها: الاستثمار في أساليب الزراعة الحديثة مثل: الأسمدة، وطرق الري التي ساعدت كثيرا على إنهاء الجوع في الدول المتقدمة، وتبني نظم للإنذار المبكر تتوقع حدوث مجاعة وتسعى إلى منعها أو معالجتها قبل استفحالها (2).
"وتعدد الأمم المتحدة عدة معايير لتعريف “المجاعة” التي أعلنتها في الصومال واعتبرتها مدمرة بسبب الجفاف والحرب، من ارتفاع نسبة الوفيات إلى سوء التغذية، وصعوبة الحصول على المياه. وطورت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في السنوات الخمس الأخيرة بالتعاون مع منظمات غير حكومية وأخرى تابعة للمنظمة الدولية “إطاراً متكاملاً لتصنيف الأمن الغذائي”، حيث أصبح المعيار الأكثر استخداماً. وبحسب “اللوحة المرجعية لهذا الإطار” هناك خمس مراحل ممكنة في الوضع الغذائي لبلد أو منطقة التي تعاني مشاكل، تبدأ “بشكل عام بالأمن الغذائي” وتنتهي بمرحلة خامسة هي “المجاعة/كارثة إنسانية”.
والسمات الرئيسية لهذه المرحلة “معدل وفيات يتجاوز الشخصين يومياً من أصل عشرة آلاف شخص، وسوء تغذية حاد يطال أكثر من ثلاثين بالمئة من السكان، وتوافر الغذاء بمقدار أقل من 2100 سعر يوميا لكل شخص، وأقل من أربعة لترات من المياه يوميا لكل شخص أو فقدان كامل لوسائل العيش فعليا. إلا أن هذا التعريف لا يلقى إجماعا.
ويشير "كريستوفر باريت"، الخبير في المساعدة الغذائية وأستاذ الاقتصاد في التنمية في جامعة كورنل في الولايات المتحدة، إلى أن المجاعة “تتسم بارتفاع معدل الوفيات أكثر من العادة بسبب نقص في المواد الغذائية، أو عدم إمكان الحصول عليها بشكل كاف، إما بسبب الجوع وإما بسبب الأمراض أو الأضرار التي يسببها سوء تغذية خطير وهو الأمر الأكثر شيوعا”(3).

تعريف الجفاف: حالة ناتجة عن هبوط معدل تساقط الأمطار السنوي لفترة زمنية طويلة. وتسمى هذه الحالة أيضا القحط، وأثنائها تجف الأنهار والآبار والبرك، فتنخفض الموارد المائية للمزروعات والصناعات والأشخاص إلى الحد الأدنى، وتحمل الرياح القشرة الفوقية للتربة، كما تذبل المحاصيل الزراعية في المناطق التي لا تسقى بواسطة الري وتنفق (تموت) الماشية(4).
وتتعرض جميع مناطق العالم للجفاف الطبيعي، "حيث ينخفض معدل سقوط الأمطار عن متوسطه المعتاد، ويستمر هذا الانخفاض عدة أسابيع، أو عدة شهور وربما عدة سنوات. ومن المؤسف أن يصل وقع تأثير الجفاف الممتد إلى حد الكارثة، ومن المحزن أن الكارثة شديدة الوطأة علي سكان المناطق المهمشة في الدول النامية"(5).
تعريف التصحر: حسب المفهوم الذي أقره "مؤتمر الأمم المتحدة بشأن البيئة والتنمية UNCED عام 1992 فإن التصحر desertification هو تدهور نوعية الأرض في المناطق الجافة وشبه الجافة وشبه الرطبة، نتيجة لعوامل مختلفة تتضمن التغيرات المناخية والأنشطة البشرية"(6).
والتصحر يتسبب في "فقد مساحات شاسعة من أراضي زراعية خصبة؛ فتخرج من منظومة الإنتاج، وتقل القدرة المحلية لإنتاج غذاء وكساء تحتاجه أعداد متزايدة من البشر، خاصة في الدول النامية فيبدأ الجوع في الانتشار بين الناس.
والجوع هو أحد أهم المظاهر الرئيسية للفقر، وهو بالتزامن أهم مسببات الفقر ومشتقاته التي تتضمن تدني القدرة البدنية علي العمل فينخفض الدخل، وتتدهور القدرة الذهنية للأطفال؛ فتنخفض قدرتهم علي التعلم واكتساب المهارات فتقل فرص العمل"(7).
"وكانت دراسة صدرت عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية في مجال مكافحة التصحر في الوطن العربي عام 1996 قد حذرت من خطورة الوضع في الصومال؛ حيث ذكرت أن 82.70% من مساحة الصومال مهددة بالتصحر؛ مما يعني كثيرا من تكرار الجفاف والمجاعة في المستقبل وهو ما حدث بالفعل."(Cool.

أسباب الجفاف في الصومال:
العامل الجغرافي:
تقع الصومال في البروز الشرقي من أفريقية المعروف بالقرن الأفريقي، وبذلك يطل الصومال على جبهتين بحريتين، على المحيط الهندي من رأس كامبوني بعد خط الاستواء جنوبا وحتى رأس عسير "غواردفوي" شمالا بمسافة طولها 2100 كم تقريبا، والثانية على خليج عدن من رأس عسير شرقا، إلى ما بعد زيلع غربا بمسافة 1200 كم، ولها حدود برية مع كل من جيبوتي وأثيوبيا وكينيا.
ومن جهة أخرى فالصومال السياسي يقع ما بين درجتي عرض 12 شمالا و 3 درجة جنوبا.
ويتميز سطح الصومال بأن معظمه هضابي متموج، حيث يسود طابع الهضاب معظم مساحة البلاد (ثلثي مساحة البلاد) في الشمال، بينما السهول تسود معظم المنطقة الجنوبية.
وهناك مجموعات من السلاسل الجبلية كمجموعة حافة جولس ومجموعة جبال سراة ويتراوح ارتفاعها ما بين 500-6000 قدم.
أما السهول فالساحلية منها تستخدم كمراع طبيعية، بينما السهول الداخلية أكثر غنى من الساحلية وتستخدم للزراعة.
وللصومال ساحل طوله قرابة 3300 كم وبذلك يمتلك الصومال أطول شاطئ من بين الدول العربية وثانيها من بين الدول الأفريقية بعد جنوب أفريقيا.
أما المناخ فيمكن وصفه أنه مناخ صحراوي بالأساس، فالحرارة مرتفعة في جميع الفصول وتتراوح ما بين 15 – 30 درجة مئوية في معظم المناطق والساحلية منها خاصة، بينما تصل إلى 40 درجة في بعض المدن كزيلع وبربرا وبندر قاسم (بوصاصو) مما يدفع سكان تلك المدن الهجرة إلى النواحي المرتفعة في الداخل.
أما الأمطار فيتميز القرن الأفريقي عموما بأمطاره القليلة وغير المضمونة، إضافة إلى أنها زوبعية (تأتي لفترات قصيرة وفي مساحات محدودة). وعلى العموم فإن الأمطار في الصومال موسمية، تهطل معظمها في فصلي الربيع والخريف، إضافة إلى كميات قليلة في الصيف وفي المناطق الساحلية فقط.
تتراوح كميات الأمطار في البلاد بين 50 مم – 800 مم. وتزداد هذه الكمية كلما اتجهنا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
ويتركز الجانب الأكبر من موارد الصومال في الرعي والزراعة، لكن نسبة استغلالهما لا تتعدى 2% من مساحة الأراضي الصالحة للزراعة كما قدر الخبراء.
وتعتمد الصومال بشكل رئيسي على تصدير رءوس الماشية إلى دول الخليج العربي، لكن مع الثروة الحيوانية الضخمة التي تمتلكها البلاد إلا أن أغلبها تموت بمعدلات مرتفعة بسبب الجفاف.
وتحتوي أراضي الصومال على كنوز لم تستغل حتى الآن، وهي اليورانيوم والمعادن والنفط في المنطقة الوسطى والشمالية الشرقية من البلاد، أما الثروة السمكية الكبيرة تأتي من الساحل الطويل للصومال بدءًا من أقصى الشمال الغربي، مرورًا بخليج عدن، ثم المحيط الهندي إلى الحدود مع كينيا.
ولا شك أن الموقع الجغرافي للصومال له دور كبير في هذه الكارثة الطبيعية، وتفسير ذلك أن التيارات البحرية تعرّض المناطق الساحلية للجفاف، وذلك حينما تهب من تلك البحار رياح تتميز بقدرتها على امتصاص بخار الماء، ونادرًا ما تُسقط أمطارًا؛ إذ إن شدة الحرارة تعمل على تبخر الماء ولا تكون هناك فرصة لتكثيفه.
العامل البشري:
يمكن تعليل حدوث الجفاف بالرجوع إلى الإنسان، وذلك نتيجة لإزالته الغابات والنباتات الطبيعية (التصحر)؛ مما يؤدي إلى قلة النتح، وبالتالي قلة الرطوبة في الجو، وينجم عن ذلك ازدياد التبخر لمياه المطر، إضافة إلى أن الغطاء النباتي يحمي التربة من الانجراف والتعرية من جهة، ومن جهة أخرى يؤدي الرعي الجائر إلى إزالة الغطاء النباتي وتعرية التربة.
وفي ظل عدم وجود حكومة مركزية، والحرب الأهلية المستعرة، دخلت البلاد في دوامة من الفوضى تجاوزت عشرين عامًا، فانتهز بعض التجار هذه الحالة وقاموا بقطع الأشجار وإزالة الغابات بآلات متطورة وسريعة. وانتعشت على إثر ذلك تجارة الفحم وتصديرها إلى الخارج، ، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بقطع النباتات وإزالة الغابات بالكامل بآلات متطورة وسريعة، وهذه الأمور كلها أدت لتحول الصومال إلي صحراء قاحلة "(9).
ويشير مهدي حاشي إلى أن العوامل الطبيعية التي أدت إلى وقوع المجاعة في الصومال قد عمت منطقة القرن الأفريقي بأكملها، "لكن حالة الفوضى التي يعيشها الصومال وفقدان المؤسسات التي من شأنها مواجهة مثل هذه المآسي، والتي ضاعفت من وطأة المأساة وحولتها من مجرد جفاف تمكن مواجهته ببعض الإجراءات لتقليل آثاره على حياة المواطنين، إلى كارثة تهدد حياة الملايين.
اللافت للنظر أن المنطقة المنكوبة التي أعلنت الأمم المتحدة المجاعة فيها تعد من أغنى المناطق الصومالية وأخصبها، حيث يمكن القول إنها تشكل سلة غذاء الصومال كله، ويعتمد أهلها على الزراعة.
إن الصومال لا يواجه أزمة مجاعة فحسب، بل أزمة وجود بعد عقدين من الشلل، حيث الأمراض تفتك بالناس بالجملة، وحيث تبتلع البحار مئات كل أسبوع، وتضيق مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة بالباحثين عن لقمة العيش"(10).
موجات الجفاف في الصومال:
تكرر الجفاف في الصومال في القرن الماضي أكثر من عشر مرات على مدى عشرة عقود تقريبًا، ومن أشهر أعوام الجفاف التي لا ينساها الصوماليون في تاريخهم الحديث ذلك الذي حدث عام 1964، والذي أطلقوا عليه (عام جفاف المكرونة)، نسبة إلى المكرونة التي كانت توزع علي المتضررين في ربوع الصومال.
بعد عشر سنوات ضربت موجة جفاف جديدة البلاد عام 1974، وعُرفت محليا أيضا بالجفاف "طويل الأمد"، ولكن تم آنذاك التغلب على آثاره بفضل وجود الحكومة المركزية، والتي أنقذت كثيرا من المواطنين ونقلتهم من الأقاليم الوسطى إلى الأقاليم الجنوبية حول ضفاف نهري جوبا وشبيلى.
في عام 1992 وقعت أسوأ موجة جفاف في القرن العشرين في الصومال، ويُقدَّر عدد من قضوا نحبهم بسببها بأكثر من 300 ألف نسمة، وقد خيّم الجوع آنذاك علي أجزاء واسعة من البلاد، وهي الموجة التي جاءت على إثرها قوات أمريكية وأممية في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه بموجب قرار دولي من أجل حماية وتأمين وصول الإغاثة للمتضررين.
توالت بعد ذلك على الصومال سنوات أخرى من الجفاف اتخذت طابع الاستمرار، فبعد أن كانت تلك الموجات متباعدة (كل عشر سنوات تقريبا كما سبق القول) صارت في الأعوام الأخيرة شبه متواصلة(11).
موجة الجفاف الحالية بالأرقام:
حديث الأرقام حول الصومال يثير الرعب والفزع وكلها أرقام رسمية صادرة عن مؤسسات وهيئات دولية:
- تقدر الأمم المتحدة أن 10% من أطفال الصومال يموتون كل 11 أسبوعًا في المجاعة.
- أكثر من 13 طفلاً بين كل عشرة آلاف دون الخامسة يموتون يوميًّا في المناطق التي تعصف بها المجاعة.
- يقع نصف تعداد الصوماليين أي 3,7 ملايين شخص تحت تهديد المجاعة من بين 12 مليون شخص قد تأثروا من جراء موجة الجفاف في شرق إفريقيا.
وحذرت وكالات الإغاثة الدولية التابعة للأمم المتحدة من أن الجفاف والمجاعة في الصومال قد يؤديان إلى مأساة إنسانية ذات أبعاد وخيمة؛ إذ سيحتاج شخص واحد من بين كل ثلاثة أشخاص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
ويمكن فهم المزيد من جوانب المأساة التي خلفتها موجة الجفاف الحالية في الصومال من بعض المعطيات الأساسية الواردة في تقرير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الصادر في شهر إبريل/نيسان الماضي:
- يوجد2.41 مليون نسمة بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية، بزيادة قدرها 30% مقارنة بأعدادهم قبل ستة أشهر.
- نزح 1.46 مليون نسمة من سكان المناطق الوسطى والجنوبية بسبب المجاعة والصراع الدائر بين الفرقاء السياسيين.
- يعاني 940,000 من السكان أزمة غذائية حادة، ويشتكون من ضيق سبل الرزق.
- أصاب الجفاف وبخاصة في المناطق الجنوبية 241,000 طفل دون سن الخامسة بأمراض سوء التغذية الحادة، بزيادة نسبتها 9% عن ما كانوا عليه قبل ستة أشهر. (يبلغ معدل سوء التغذية الحاد في جميع أنحاء الصومال 16%).
- أدت موجة الجفاف الحالية إلى أن يكون إنتاج المحاصيل في الموسم الزراعي الحالي هو الأقل منذ عام 1995.
- ارتفعت أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية التي تستخدمها الأسر التي تقطن الجنوب بنحو 35 % منذ عام 2009.
- 90% من المواشي نفقت في بعض أجزاء البلاد.
- يعيش في مقديشو وحدها أكثر من 100 ألف شخص من ضحايا المجاعة، فروا مؤخرا من المناطق التي ضربها الجفاف بجنوب ووسط البلاد.
- يصل 1700 صومالي يوميا في المتوسط إلى إثيوبيا و1300 آخرين في المتوسط إلى كينيا.
- أعلنت الأمم المتحدة أن منطقة سادسة في الصومال تعاني رسمياً من المجاعة، ما يرفع أعداد المحتاجين لمساعدات إنسانية في البلاد إلى أربعة ملايين شخص.(12).
ـــــــــــــــــــــــ
الإحالات (الهوامش)
(1)المجاعات في العالم شبح ما زال يهدد ملايين، عامر الملا
(2)المرجع السابق.
(3) صحيفة الاتحاد الإماراتية ، 16/9/2011.
(4) الجفاف في الصومال، مأساة شعب ... تنتظر حلا! ، فاطمة عيسى، من إصدارات مركز الشاهد للبحوث والدراسات.
(5) استعمالات الأراضي والمياه في مصر من منظور التغيرات المناخية والتصحر، دكتور صلاح أحمد طاحون، جامعة الزقازيق.
(6) الجفاف في الصومال ، مرجع سابق.
(7) استعمالات الأراضي والمياه في مصر ، مرجع سابق.
(Cool الجفاف في الصومال.. ما هو أسوأ لم يأت بعد ، محمد نور جعل ، الجزيرة نت.
(9) الجفاف في الصومال ، مرجع سابق.، وانظر "الجفاف في الصومال.. ما هو أسوأ لم يأت بعد" ، محمد نور جعل ، الجزيرة نت.
(10) حول أزمة المجاعة في الصومال - مهدي حاشي ، الجزيرة نت.
(11) الجفاف في الصومال ، مرجع سابق.، وانظر "الجفاف في الصومال.. ما هو أسوأ لم يأت بعد" ، محمد نور جعل ، الجزيرة نت.
(12) انظر "الجفاف في الصومال ، مأساة شعب .. تنتظر حلا! فاطمة عيسى ، مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية"، وانظر الجفاف في منطقة القرن الأفريقي – الجزيرة نت.
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 636
نقاط : 2146
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 66
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المجاعة في الصومال اسبابها وللاثار المترتبة عليها

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الخميس فبراير 09, 2012 9:40 am

Somalia, which was represented in the past a model for the community heterogeneous faith, culture, identity and language is today on the contrary, completely, providing Bhspana the ideal pattern to be state-torn, so became the word "Somaliazation" in the political literature is an expression of a failed state, once to hear one for obtaining a famine in the region in the world, and Somalia is in the memory as if the only country whose names are synonymous famine, drought, civil wars, despite the threat of drought and famine for many countries, but that the risk of this threat does not extend for long periods, as is the case in the Somali state .
We will try through this article shed light on the humanitarian disaster facing the Somali people.
Definition of famine, drought, desertification:
Definition of famine: There are several definitions of famine include a lack widely in food, lead to a significant increase in mortality rates, and lack of sudden and sharp in the presentation of food causes hunger on a large scale, and the sudden collapse in the level of food consumption to a large number of people, and get a set of conditions in the Neil shape prevents a large number of the population enough food, results in malnutrition is widespread.
And "The famine in part, a social phenomenon involved in the events market and the prices of food, and social structure. Since 2004, adopted the organizations interested in relief of famine, such as" World Food Program "and" the United States Agency for International Development ", the standard consists of five degrees to determine the size of the famine and intensity, using the elements of the elements of living, and the number of deaths, and child malnutrition indicators to characterize the degree of the standard, namely: lack of food security, food crisis and famine, and severe famine, and finally a maximum or a catastrophic famine.
The United Nations Vtqsr use of "famine" to cases where malnutrition exceeds 30 percent of the population, and die more than two out of every 10 thousand people a day, and highlights the severe lack of access to food by the high percentages of the population.
And harvested in famine usually children and the elderly, but they rarely affect the rate of population growth for more than a few years "(1).
And "cause a variety of factors make some areas more vulnerable to famine than others, such as: poverty, poor infrastructure, poor social solidarity, and authoritarian political systems, and the weakness of the government and its inability to address the crisis.
And methods of treatment ranging between famine relief and short-term means, and means to address long-term. The short-term methods to address deficiencies in vitamins and minerals through the provision and distribution of medical, nutritional supplements and give vaccinations, and improve the public health structure and distribution of food rations and distribution of potable water.
There is a growing belief among the groups concerned famine relief, that the distribution of money directly or in the form of vouchers to residents of areas affected by famine are the cheapest and fastest way and most effective for the relief of famine when food is present but can not be purchased.
And considered some of these organizations, this method is a revolution in food aid; as it summarizes many of the costs of transporting food from one place to another, and storage management and distribution. In areas that suffer from drought and scarcity of food supply, the distribution of food aid in kind is the best way for the relief of those affected. Interested in measures of long-term On the other hand, to address the causes that lead to famine and prevent their occurrence, such as: Investing in the methods of modern agriculture such as fertilizers, irrigation methods, which greatly helped to end hunger in developed countries, and the adoption of early warning systems expect famine and seeks to prevent or addressed before they escalate (2).
"And the multiplicity of United Nations several criteria for the definition of" famine ", which announced in Somalia and regarded it as a devastating drought and war, the high proportion of deaths to malnutrition, and the difficulty of access to water. And developed by the United Nations Food and Agriculture in the last five years in collaboration with NGOs and other the international organization "an integrated framework for the classification of food security", where he became the standard most commonly used. According to the "painting of reference for this framework," There are five stages as possible in the nutritional status of a country or region experiencing problems, starting with "In general, food security," and end stage of a fifth is the "famine / a humanitarian catastrophe. "
The main features of this stage, "mortality rate of more than two people per day out of ten thousand people, and acute malnutrition affects more than thirty percent of the population, and the availability of food increased by less than 2100 price per person per day, and less than four liters of water per day per person or complete loss actually means to live. However, this definition does not receive consensus.
Indicates "Christopher Barrett," an expert in food assistance and Professor of Economics in development at Cornell University in the United States, that the famine "is a higher mortality rate than usual because of a shortage of food, or can not be obtained sufficiently, either because of hunger or because of disease or damage caused by serious malnutrition, something the most common "(3).

Definition of drought: the case resulting from the decline in annual average rainfall for a long time. This condition is called also the drought, and during the dry rivers, wells, ponds, exerting downward pressure on water resources of the plants, industries and people to a minimum, and the wind carries the crust metadata of the soil, and wither crops in areas that are not watered by irrigation and spend (die) cattle (4).
And under all regions of the world to dry naturally, "where low rainfall on average, normal, and continue this decline for several weeks or several months, perhaps several years. It is unfortunate that up took place the impact of drought extends into the extent of the disaster, it is sad that the disaster weighed heavily on the population marginalized areas in developing countries, "(5).
The definition of desertification: According to the concept adopted by the "United Nations Conference on Environment and Development UNCED in 1992, the desertification Desertification is the degradation of the quality of land in arid and semi-arid and sub-humid, due to various factors including climatic variations and human activities" (6).
And desertification lead to "the vast tracts of fertile agricultural land; they come out of the system of production, and less local capacity to produce food and clothing you need increasing numbers of people, especially in developing countries hunger begins to spread among the people.
And hunger is one of the most important manifestations of poverty, which is simultaneously the most important causes of poverty and its derivatives, which include low physical ability to work decreases income, and deteriorating mental capacity of children; exerting downward pressure on their ability to learn and acquire skills reduces employment opportunities "(7).
"A study released by the Arab Organization for Agricultural Development in the fight against desertification in the Arab world in 1996 had warned of the danger of the situation in Somalia; stating that 82.70% of the area of ​​Somalia is threatened by desertification; which means a lot of recurring drought and famine in the future which is what actually happened . "(Cool.

Causes of drought in Somalia:
Geography:
Located Somalia to emerge east of the African-known Horn of Africa, thus overlooking Somalia on two fronts offshore, on the Indian Ocean from Ras Kamboni after the equator south to Ras Asir "Guardfoa" E, a distance of length 2100 km, and the second on the Gulf of Aden from Ras Asir in the east, until after the Zala west a distance of 1200 km, and has a land border with Djibouti, Ethiopia and Kenya.
On the other hand Somalia is located between the political Displaying 12 degrees north and 3 degrees south.
Somalia is characterized by the surface that is mostly Hiabi crispy, where there is the character most of the hills area of ​​the country (two-thirds of the country) in the north, while the plains prevail most of the southern region.
There are groups of mountain ranges as a group the edge of Jules and the Group Sarat Mountains with an altitude between 500-6000 feet.
The Plains Valsahalih which used natural pastures, while the interior plains of the richer coastal and used for agriculture.
The length of the coast of Somalia nearly 3300 km and so has the longest beach of Somalia between Arab countries and second among the African countries after South Africa.
The climate can be thought of as a desert climate mainly, The heat is high in all seasons, ranging between 15 to 30 degrees Celsius in most areas and coastal them private, while up to 40 degrees in some cities Kzala and Barbara and Bandar Qasim (Bossaso), which will drive the inhabitants of those cities, immigration respects to the high inside.
The rain Vimes Bomtarh the Horn of Africa generally few and unsecured, as well as Zubaah (come for short periods and in limited areas). In general, the seasonal rains in Somalia, most of which falls in the spring and autumn, in addition to small amounts in the summer and in the coastal areas only.
Ranging from rainfall in the country between 50 mm - 800 mm. This quantity increases as we move from east to west and from north to south.
The focus of the bulk of the resources of Somalia in grazing and agriculture, but the proportion of exploitation does not exceed 2% of the area of ​​arable land as much as the experts.
Somalia and depend mainly on the export of livestock to the Persian Gulf states, but with the huge livestock owned by the country but most of them die at high rates because of the drought.
It contains the territory of Somalia to the treasures of untapped so far, and uranium, minerals and oil in the central and north-east of the country, and the fish large come from the coast of Somalia's long, starting from the far north-west, passing through the Gulf of Aden, then the Indian Ocean to the border with Kenya.
There is no doubt that the geographical location of Somalia has a big role in this natural disaster, and the interpretation of that ocean currents exposed coastal areas of the drought, and that when blowing from the sea winds characterized by their ability to absorb water vapor, and rarely falling rain; since the heat working to evaporate Water does not have a chance to intensify.
The human factor:
Can be explained by a drought by reference to the rights, as a result of removing forests and natural vegetation (desertification); which leads to a lack of transpiration, and thus the lack of moisture in the air, and the resulting increase in evaporation of rain water, in addition to the vegetation protects the soil from erosion and erosion on the one hand , on the other hand leads to overgrazing, removal of vegetation and soil erosion.
In the absence of a central government, and civil war raging, entered the country into chaos over twenty years, some traders Vanthz this case and have logging and deforestation sophisticated machines and fast. Recovered following the trade of coal and exported to overseas, especially the United Arab Emirates and by cutting the plants and deforestation fully advanced and fast machines, and all these things have to turn Somalia into a barren desert "(9).
Indicates Mahdi Hashi that natural factors that led to the occurrence of famine in Somalia has swept the Horn of Africa as a whole, "but the chaos experienced by Somalia and the loss of institutions that will respond to such tragedies, which doubled the impact of the tragedy and turned it from a mere drought able to confront some procedures to minimize the impact on the lives of citizens, to a disaster threatening the lives of millions.
Remarkably, the affected area by the United Nations has declared the famine is one of the richest areas of Somalia and O_khasbha, where it can be said to constitute the whole bread basket of Somalia and its people depends on agriculture.
Somalia is not facing a crisis of famine, but an existential crisis after two decades of paralysis, where diseases are killing people wholesale, where seas swallow hundreds every week, and the narrowing of the refugee camps in neighboring countries, researchers for a living "(10).
Droughts in Somalia:
Recurrent drought in Somalia in the last century more than ten times over ten decades ago, and months, years of drought that can not forget the Somalis in their recent history that occurred in 1964, which they called (in dry pasta), relative to the pasta, which was distributed to affected in parts of Somalia.
Ten years after the hit drought in a new country in 1974, and is known locally is also drought-"long term", but was then overcome the effects due to the presence of the central government, which saved a lot of people and took them from the central regions to the southern provinces on the banks of the rivers Juba and Shabelle.
In 1992 and signed the worst drought in the twentieth century in Somalia, the estimated number of those who died because of more than 300 thousand people, was a severe hunger at the time on large parts of the country, a wave that was evacuated by U.S. troops and the UN in December / December the same year under the UN resolution in order to safeguard and secure the arrival of relief to those affected.
Then rolled on Somalia, years of drought have taken a continuing character, after that was the band spaced (approximately every ten years as mentioned above) has become in recent years, semi-continuous (11).
Current drought in figures:
Recent figures on Somalia raises the terror and fear and all the official figures issued by the institutions and international bodies:
- The United Nations estimates that 10% of Somali children die every 11 weeks in the famine.
- More than 13 children in every ten thousand under five die every day in areas ravaged by famine.
- Half of the population is 3.7 million Somalis, any person under the threat of famine among the 12 million people have been affected by the drought in East Africa.
And warned the international relief agencies of the United Nations to drought and famine in Somalia may lead to a humanitarian tragedy of the dimensions and consequences; it will take one person out of every three people to the urgent humanitarian assistance.
And can understand more aspects of the tragedy caused by the current drought in Somalia, some of the basic data contained in the report of the Food and Agriculture Organization (FAO) issued in the month of April / last April:
- There are 2.41 million people in urgent need of humanitarian aid, an increase of 30% compared to their numbers six months ago.
- 1.46 million displaced people in central and southern regions because of the famine and the conflict between the political parties.
- 940.000 of the population is suffering a severe food crisis, and complain of shortness of livelihood.
- Hit by drought, particularly in southern areas 241.000 children under the age of five disease, acute malnutrition, up 9% from what they were six months ago. (The rate of acute malnutrition throughout Somalia 16%).
- Led to the current drought to be the production of crops in the current planting season is the lowest since 1995.
- Prices of food and non-food used by the families living in the south by about 35% since 2009.
- 90% of cattle have died in some parts of the country.
- Live in Mogadishu alone and more than 100 thousand people who are victims of famine, had recently escaped from the areas hit by drought in southern and central provinces.
- Somalis reach 1700 per day on average to Ethiopia and 1300 others in the medium to Kenya.
- The United Nations announced that a sixth region in Somalia, officially suffering from famine, bringing the number in need of humanitarian aid to the country's four million people. (12).

Referrals (margins)
(1) the specter of famine in the world continues to threaten millions, Mullah Amir
(2) Ibid.
(3) Union Emirati newspaper, 16/9/2011.
(4) drought in Somalia, the tragedy of the people ... Waiting for a solution! , Fatima Issa, versions of the witness Center for Research and Studies.
(5) land use and water in Egypt from the perspective of climate change and desertification, Dr. Salah Ahmed Tahoun, Zagazig University.
(6) drought in Somalia, op.
(7) land use and water in Egypt, op.
(Cool of drought in Somalia .. What is the worst yet to come, making Mohammed Noor, Al Jazeera Net.
(9) drought in Somalia, op., And see "Drought in Somalia .. What is the worst yet to come," Mohamed Nour make, Al Jazeera Net.
(10) on the crisis of the famine in Somalia - Mahdi Hashi, Al Jazeera Net.
(11) drought in Somalia, op., And see "Drought in Somalia .. What is the worst yet to come," Mohamed Nour make, Al Jazeera Net.
(12) See "The drought in Somalia, the tragedy of people waiting for a solution ..! Fatima Issa, the witness Center for Research and Media Studies," and see drought in the Horn of Africa - Al Jazeera Net.
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 636
نقاط : 2146
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 66
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى