r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وعند جهينة الخبر اليقين
الإثنين يوليو 09, 2018 6:32 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» بالفيديو .. وزيرة الخارجية الإسرائيلية تمارس
السبت يونيو 30, 2018 9:26 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشيخ عبد الله نهاري : الثورة تعدم القاضي الذي حكم بالإعدام على صدام
الجمعة يونيو 22, 2018 6:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اجمل أغنية ل صدام حسين
الجمعة يونيو 22, 2018 6:06 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في دائرة الضوء - لقاء الرقيب / خليفة متري ميخائيل - احد ابطال حرب اكتوبر
الجمعة يونيو 15, 2018 5:48 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشركة المصرية الفرنسية للصناعات الغذائية
الأحد مايو 27, 2018 6:41 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الحفل السنوي لتخليد ذكرى الشهيد إبراهيم الرفاعي وتكريم أبطال أكتوبر 39 قتال
السبت مايو 26, 2018 10:28 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الأغنية التي أبكت مئات من أهالي الشهداء غناء ضابط شرطة ، حكاية شهيد
السبت مايو 26, 2018 8:33 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» المقاتل محمد ابواليزيد في الذكري 42 لحرب اكتوبر
الجمعة مايو 25, 2018 11:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

الطريق الي الحرب 1973

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الطريق الي الحرب 1973

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الإثنين أبريل 15, 2013 12:27 pm

كشف كتاب إسرائيلي صدر حديثًا، عن وثائق جديدة تثبت تورط وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر- الذي كان يشغل وقتها منصب مستشار الأمن القومي- فى إجهاض مبادرة "روجرز" للسلام مع مصر، بالتعاون مع رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك "جولدا مائير"، ويتضمن الكتاب مجموعة من الوثائق التي تكشف أسرار المداولات السرية في واشنطن والقاهرة وتل أبيب، حول مبادرة "روجرز" وفكرة السلام بين مصر وإسرائيل.
يحمل الكتاب عنوان "1973.. الطريق إلى الحرب"، والذي يقع في 365 صفحة، الكثير من الأسرار حول الطريقة التي تعامل بها قادة إسرائيل مع مبادرة "روجرز"، بالإضافة إلى الفشل والتقصير الإسرائيلى على المستوى السياسي، والذى أدى برأيه إلى اندلاع حرب أكتوبر 1973، ووصف هذا التقصير السياسي بأنه أخطر بكثير من العمى الذى أصاب رجال الاستخبارات الإسرائيلية، الذين ما زالت مسئولية الهزيمة تلاحقهم حتى اليوم، على حد تعبيره.
ويُحمّل الكتاب الذي أوردت صحيفة "هاآرتس" فقرات منه، جولدا مائير رئيس الحكومة الإسرائيلية أثناء حرب أكتوبر جزءً من التقصير الذي أدى لهزيمة إسرائيل عام 1973، وتحميل المسئولية أيضًا لرئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية وقتها اللواء "إيلي زاعيرا"، وهو التقصير الذي كشفته وثائق وزارة الدفاع الإسرائيلية التي أفرج عنها مؤخرًا، وذلك لرفض كلاً من مائير وكيسنجر خطة سلام تقدم بها وزير الخارجية الأمريكي وقتها ويليام روجرز، بموجبها تقوم إسرائيل بالانسحاب من المناطق المحتلة في 1967 وفقا لقرار مجلس الأمن "242"، في مقابل الاعتراف بسيادة كل دول المنطقة الكاملة على أراضيها واستقلالها السياسي، ورفضت حكومة إسرائيل الاقتراح في الوقت الذي أعلنت مصر أنها موافقة على مناقشة المبادرة.
بالإضافة إلى وصف التقصير والفشل السياسي الذي ارتكبته جولدا مائير كان محل تحليل لسنوات طويلة، ومؤكدًا على أن الفشل الاستخباراتي لرئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "آمــان"، العميد إيلى زعيرا، كان صارخًا وواضحًا في وثائق التحقيقات التي أجرتها لجنة "أجرانات"، بينما يُعد الدور الذي لعبه مستشار الأمن القومي الأمريكي، والذى أصبح بعد ذلك وزيرًا للخارجية الأمريكي، ويعد أول يهودي يتولى هذا المنصب، بالمصيبة الكبيرة.
وفي نفس السياق أشارت الصحيفة إلى أن إجهاض مبادرة "روجرز" لم يكن الخطأ الوحيد لكيسنجر، بل إنه استبعد قيام المصريين بهجوم على إسرائيل، وأنه إذا حدث هذا يُمكن لإسرائيل أن تعرقل هجوم مصر لأكثر من ساعتين، وهو الأمر الذي دفعت إسرائيل ثمنه غاليًا بعد ذلك، حيث امتنعت عن شن ضربة مفاجئة في 73 وتعبئة قوات الاحتياط في الأيام التي سبقت حرب أكتوبر.
كانت جولدا مائير مُقتنعة بأن العرض المصري للسلام مجرد مناورة خادعة من جانب السادات، في سياق استعداده للحرب، كما أنها كانت ترغب في إبقاء الوضع على ما هو عليه حتى موعد إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل، ولذلك ضغطت على الإدارة الأمريكية لمنع إحراز أي تقدم في قناة المفاوضات الجديدة مع مصر، وساعدها في ذلك هنري كيسنجر، كما عملت على ألا يعرف الكثيرون في إسرائيل شيئا عن أسرار المبادرة.
ويقول المؤلف إنه من الواضح أن السادات كان يُفضل الحل السياسي في عام 1973 من أجل استعادة السيادة المصرية على سيناء، لكنه عندما اكتشف أنه وصل إلى طريق مسدود، بفضل التعنت الإسرائيلي وامتناع واشنطن وإدارة نيكسون وكيسنجر عن الضغط على إسرائيل، قرر الرئيس المصرى الراحل اختيار الحرب لاستعادة الأراضي المصرية.
ويكشف الدكتور "يجآل كيفانيس" في كتابه، عن الخسائر التي مُنيت بها إسرائيل عبارة عن 2693 قتيلاً، و7251 جريحًا، و314 أسيرًا، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، بل وحدوث انكسار خطير في المجتمع الإسرائيلي، بسبب إيمان بعض ساسة الدولة العبرية بأن الوقت يعمل في صالحها، وهو ما أثبتت الحرب أنه اعتقاد خاطئ.
وقبل اندلاع الحرب بأربعة أيام، نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً جاء فيه "إن إسرائيل ستتصرف بحماقة إذا حاولت منع التوصل إلى اتفاق سلام بدعوى وجود شكاوى أو مطالب إقليمية لها"، وأشار المقال إلى خبر نشرته الصحيفة قبل ذلك بعدة أيام، مفاده أن الخطوط العريضة التي وضعها كيسنجر تسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بسيطرتها على القدس الشرقية، والانسحاب فقط من جزء من هضبة الجولان، والاحتفاظ بالبقاء لفترة طويلة على أغلب أراضي سيناء.
وتبين الوثائق التي جمعها المؤلف من إسرائيل والولايات المتحدة كيف أنه تقريبًا بعد كل لقاء مع حافظ إسماعيل، مبعوث الرئيس السادات، كان كيسنجر يُسارع إلى نقل التفاصيل إلى الإسرائيليين، رغم تعهده للسادات بأن تظل هذه المُباحثات سرًا في طي الكتمان.
ويقول "عكيفا إلدار" إن كيسنجر والدبلوماسيين الإسرائيليين بذلوا قصارى جُهدهم من أجل إضاعة الوقت حتى إجراء الانتخابات في إسرائيل، والتي كان من المقرر أن تجرى في أكتوبر 1973، ولكن ما حدث أن إسرائيل بدلاً من ذهابها إلى صناديق الاقتراع، ذهبت إلى صناديق التوابيت والجنازات لدفن قتلاها الذين سقطوا في حرب أكتوبر. ويشير الكتاب إلى استطلاع للرأى العام أجراه معهد البحوث الاجتماعية التابع للجامعة العبرية في إسرائيل، في مطلع عام 1973، قال خلاله 96% من الإسرائيليين أنهم غير مستعدين للتنازل عن مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي كانت تحتلها إسرائيل، مقابل سلام كامل مع مصر.
ولكن بعد أربع سنوات تقريبًا، وبعد سقوط آلاف القتلى والمصابين من الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر، انضمت الغالبية العُظمى من الـ 96% إلى موقف الـ 4%. ولفت أيضًا إلى أن موشيه ديان، صاحب القول الشهير "إن شرم الشيخ بدون سلام بين مصر وإسرائيل أفضل من سلام بدون شرم الشيخ"، أصبح وزيرًا للخارجية الإسرائيلية في حكومة مناحم بيجين، وكان شريكًا في الاتصالات التي أدت إلى توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، التي انسحبت بمقتضاها من كل سيناء، وليس شرم الشيخ فقط.
استغلال وثيقة عبرية لتضليل إسرائيل:
وفي دفعة أخرى من الوثائق التي تكشف المزيد من أسرار حرب أكتوبر، عندما قررت الرقابة العسكرية الإسرائيلية الكشف عن مزيد من الوثائق السرية لحرب أكتوبر 1973، ومن إحداها يتضح أن المخابرات المصرية كانت قد وصلت إلى مصادر مهمة في إسرائيل وأنها حصلت على وثيقة سرية بالعبرية، ساعدتها على تضليل إسرائيل وإبقائها في سكرة الاطمئنان بأن مصر لا تفكر في محاربتها.
وتتعلق الوثيقة الإسرائيلية العسكرية السرية بتقديرات للمخابرات العسكرية الإسرائيلية حول استعدادات مصر للحرب، حيث إن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات استخبارية من مصر ودول عربية أخرى تفيد بأن مصر وسوريا تنويان شن الحرب على إسرائيل في القريب. فراحت المخابرات الإسرائيلية تفحص هذه المعلومات فوجدت أن المصريين يجلبون نساء وأطفالاً للعمل في مناطق قرب مواقع الجيش ويجرون تحركات علنية، فخرجوا بالاستنتاج، حسب تلك الوثيقة، بأن الجيش المصري لا يبدي مظاهر جيش يريد القتال.
وقد وقعت هذه الوثيقة بأيدي مصر، فراحت تعزز هذه القناعة لدى الإسرائيليين، فجلبت المزيد من الأولاد والنساء، ونصبت خيامًا على طول قناة السويس، وكانت هذه الخيام غطاء للاستعدادات المصرية لكسر خط بارليف الحصين والتقدم لتحرير سيناء.
يُذكر أن أسرارًا كثيرة من حرب أكتوبر ما زالت سرية، ومع أن القانون الإسرائيلي يجيز فتح الملفات السرية بعد مرور 30 سنة على إعدادها، فإن اللجنة الوزارية لشئون الرقابة، وكذلك الرقابة العسكرية، تمنعان نشر كثير من الوثائق بدعوى الحفاظ على الأمن. وقد تم مؤخرًا تحرير مئات الوثائق السرية، أهمها اعترافات عدد من المسئولين السياسيين والعسكريين أمام لجنة كاهن، التي أقيمت في حينه للتحقيق في إخفاقات الجيش الإسرائيلي في الأيام التي سبقت الحرب وكذلك في الأيام الأولى من تلك الحرب، ومع أن العديد من المعلومات أصبحت مكشوفة، فإنها تصبح أكثر أهمية بعد أن قيلت رسميًا باسم وزير الخارجية "أبا ايبان".
المعلومة الذهبية .. وخطة الخداع الاستراتيجى:
كشفت وثائق من أرشيف الجيش الإسرائيلي عن "حرب أكتوبر 1973" عُمق الإخفاقات الإسرائيلية، حيث أن "الموساد تلقى معلومات حول نية مصر بشن الحرب قبل أسبوع من نشوبها وأن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم تعلم بإنذار وصل إلى إسرائيل يُحذر من نية سورية لشن حرب".
وشملت الوثائق من محاضر جلسات "لجنة أجرانات" التي حققت في ظروف نشوب الحرب اعترافات وزير الخارجية "آبا إيبان" آنذاك وضباط في هيئة الأركان العامة، هم قائد المنطقة الجنوبية "شموئيل جونين" المُلقب بـ"جوروديتش"، وقائد الجبهة الشمالية "إسحاق حوفي"، و "يسرائيل ليئور" سكرتير رئيسة الوزراء جولدا مائير، و"ألفريد عيني" مساعد رئيس الموساد "تسفي زامير".
وأوضحت الوثائق أهم الاعترافات والتي تتعلق بتأخر وصول ما يُعرف في إسرائيل بـ"المعلومة الذهبية" حول نية مصر شن حرب ضد إسرائيل، والتي نقلها أشرف مروان، صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان مُقربا من الرئيس أنور السادات، والذي كان لقبه في الموساد "بابل".
وأضافت الوثائق أن "مروان أكد عدة مرات على المعلومات التي نقلها إلى الموساد بعد استيضاحات طلبها منه الموساد وتتعلق بموعد نشوب الحرب، إلا أن الوثائق أكدت رغم ذلك على وجود إخفاقات في أنظمة عمل الموساد، الذي اعتقد حينها أن مروان هو مصدر موثوق". وتبين من محاضر "لجنة أجرانات" أن المعلومات الدقيقة التي سلمها مروان إلى الموساد، حول الحرب التي نشبت في "6 أكتوبر/تشرين الأول"، لم يتم نقلها على الفور إلى مكتب رئيسة الوزراء الإسرائيلية.
ويُعتقد أن الدكتور أشرف مروان هو بطل هذه المهمة، والذي كلف بالعمل بها كعميل مزدوج، بعد أن حددت له المعلومات التى ينقلها وتوقيت نقلها، وكيفيته، وأطلق على هذه المهمة بـ "خطة الخداع الاستراتيجى" والتي اشتملت على ما يُقنع العدو بصحة معلوماته، أو يُساعد على إقناعه بصحة معلوماته.
وأشارت المحاضر الى أن "مروان نقل إلى الموساد معلومات في الأول من أكتوبر/تشرين الأول قال فيها إن الحرب ستنشب بعد أسبوع، وأن مصر ستشن الحرب تحت غطاء مناورة عسكرية". لكن تبين من محاضر "لجنة أجرانات" أن يسرائيل ليئور، السكرتير العسكري لجولدا مائير، لم يعلم بالمعلومات التي سلمها مروان، وأنه عمليًا سمع بها لأول مرة لدى تقديمه اعترافه أمام اللجنة، ذلك لأن الموساد قرر عدم تحويل المعلومات الهامة إلى مكتب رئيسة الوزراء مباشرة لأن شعبة الاستخبارات العسكرية هي المسئولة عن إيصال المعلومات إليها.
وشدد ليئور أمام اللجنة على أن جولدا مائير لم تعلم بوصول معلومات من مروان قبل أسبوع من نشوب الحرب، لأن تقرير شعبة الاستخبارات العسكرية الذي وصلها لم يُركز على هذه المعلومة.
وكشفت الوثائق الجديدة أيضا عن "سوء فهم رئيس الموساد تسفي زامير لبرقية بعثها مروان إلى مقر الموساد في منتصف ليلة 5 أكتوبر/تشرين الأول، وطلب فيها الالتقاء بشكل سريع جدًا مع زامير في لندن، لكن رئيس الموساد قرر تأجيل الأمر حتى صباح اليوم التالي، رغم أن الحديث كان يدور عن شن حرب ضد إسرائيل في اليوم التالي.
والمعلومة الأهم، التي حصل زامير عليها من مروان خلال لقائهما في لندن، لم يتم تحويلها إلى رئيسة الوزراء مباشرة، عندما أخبره بأن الحرب ستقع في الساعة السادسة من مساء 6 أكتوبر/تشرين الأول، وبفضل هذه الإخبارية بدأت إسرائيل الاستعداد للحرب ابتداء من الساعة السادسة والنصف من صباح ذلك اليوم، ولكن الحرب نشبت قبل الموعد بأربع ساعات (الثانية ظهرًا).
avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 636
نقاط : 2146
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 66
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى