r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من المستفيد من عدم صيد التماسيح في بحيرة ناصر ...؟
الإثنين فبراير 20, 2017 3:35 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في حضرة التاريخ للشاعر عبدالرحمن يوسف
الجمعة فبراير 17, 2017 4:21 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» وقفوا إحتراما لـ قبيلة جهينه وأميرها سعد ابن غنيم (فكاك المساجين)
الجمعة فبراير 17, 2017 4:09 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» فيلم وثائقي عن قبيلة جهينه والأمير سعد بن غنيم HD
الجمعة فبراير 17, 2017 4:04 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» مخطط برنارد لويس: لتفتيت العالم العربي والإسلامي
الخميس فبراير 02, 2017 5:15 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» https://plus.google.com/u/0/114999905909146166759
الجمعة يناير 27, 2017 2:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» جمال عبد الناصر رؤية عبد النــــــــاصر للدين.
الثلاثاء يناير 24, 2017 3:17 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» http://translate.google.com.sa/translate?hl=ar&ie=UTF-8&u=http%3A%2F%2Fwww.gohina.yoo7.com&sl=ar&tl=th
السبت يناير 21, 2017 3:29 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اعتذار لنائب سوهاج علي الهوا يقول السيسي وبكري ضحكوا غيه
الجمعة يناير 20, 2017 3:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

بحث حول قبيلة جهينة للمؤرخ المصري : عبد الكريم عبد الله الجهني من الإسكـندرية نشره في مجلة العرب - السنة الثالثة - شعبان - 1388هـ - 1968م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث حول قبيلة جهينة للمؤرخ المصري : عبد الكريم عبد الله الجهني من الإسكـندرية نشره في مجلة العرب - السنة الثالثة - شعبان - 1388هـ - 1968م

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الخميس يناير 02, 2014 4:43 am


بحث حول قبيلة جهينة 
للمؤرخ المصري : عبد الكريم عبد الله الجهني 
من الإسكـندرية
نشره في مجلة العرب - السنة الثالثة - شعبان - 1388هـ - 1968م




حول قبیلة جهینة :
حرکت الدراسة الجادة التی تناولتم بها قبیلة جهینة اهتمامات عاطفیة عقلیة کانت تخامرني فی بدء الشباب ومع استواء العمر حول هذه القبیلة التی‌ عرفت بها فیما کنت أکتب من مقالات وأنشر من قصائد وأحاضر من ندوات‌ أکثر من أربعین سنة، وکان تقدم السن وکثرة الشواغل وتغیر الدنیا من حولي‌ قد فترت فی نفسی هذه الاهتمالات العزیزة علی بذکریاتها، وما کانت تثیره أیام‌ الشباب من مساورات ومحاورات بریئة بینی وبین الراحلین من لذات تلک‌ الأیام ....


فلکم سیدي فوق القیمة العلمیة التی أضفتوها للدراسات العربیة فضل‌ البعث الوجدانی لتلک الاهتمامات بما أنشأتموها من فصول ممتعة عن‌ قبیلة جهینة . 


واذا کان الحظ لم یسعدنی بالوقوف علی بدایات هذه الفصول فإن الصدیق‌ الأستاذ عبد العزیز جادو قد أتاح لی النظر فی مجموعة من أعداد المجلة یتسلسل‌ خلالها الحدیث عن جهینة و الحدیث شجون . 


وفی الحق أنی سعدت بقراءة هذه السلسلة سعادة أعادت الی یدی قلما کنت‌ و ضعته منذ سنین لأکتب هذه السطور بادئا بجلاء حقیقة ربما خفیت عن بعض‌ القراء وان کانت لا تخفی عن الندس البصیر، وهی أن أي فکرة کونیة أو عالمیة أو قومیة أو وطنیة أو اقلیمیة بالغة ما بلغت من الوضوح أو القوة لا تتعارض و لا تتناقض مع أي حنین عاطفی أو تحقیق علمی لمنابت الأسرة أو العشیرة أو القبیلة و لا مع الجری وراء مکوناتها السلالیة ومواطنها الأصلیة والمهجریة . 


وأضرب المثل بنفسی فأنی علی فرط حساسیتی العربیة وانتمائی إلى جیل‌ الثورات المقتتلة مع المغیرین علی المشرق حفیّ کل الحفاوة بالوطن الانسانی‌ الشامل و بأننا خلقاء فی عصر العضاء أن نتعلق بأمنا الأرض وأن نتعاطف‌ فی حجرها علی المودة والسلام . 


و بعد : فان أول ما کان الاهتمام له من أمر جهینة بالنسبة لی أنا المولود فی قریة من قری الصعید کانت تتبع مرکز( طهیطا ) من مدیریة جرجا، ثم أصبحت مرکزا من مراکز محافظة سوهاج یسمی مرکز جهینة - أقول‌ أن أول ما أثار إهتمالی من أمر الانتساب الی هذه البلدة أو تلک القبیلة أن‌ الذین کنا نختلف الیهم ونحن فی طفولتنا من فقهاء الکتاتیب والمساجد کانوا إذا سألناهم لماذا یقول المثل السائر: ( عند جهینة الخبر الیقین ) یزعمون لنا أنه ورد فی الأثر الشریف أو فی الحدیث النبوی أن آخر من یدخل الجنة من‌ أهل النار رجل یدعی جهینة یحدث أهل النعیم بآخر اخبار أهل الجحیم ومن‌ ثم کان لدیه الخبر الیقین... 


وفی الحق أننا علی توقیرنا لهؤلاء المشایخ ومحبتنا لهم کنا نجد لتفسیرهم‌ تلک العبارة المشهورة علی هذه الصورة ثقلاً فی نفوسنا وصدمة لما کنا نرجوه‌ من تزکیة لقبیلنا بخصائص من النبأ الصادق ومزایا من الوقوف علی الحقائق . 


ثم صدمنا ونحن شداة فی طلب العلم فی المعاهد الدینیة أن هذا التأویل‌ الذی لم یعجبنا فی القریة وجدناه یتردد علی ألسنة بعض المدرسین ویتراءی علی‌ صفحات بعض الکتب الصفراء... ولم تنکشف عنا هذه الغمة الا بعد أن‌ ارتفعنا الی الصفوف المتوسطة حین وجدنا من متنوری المدرسین من یرشدوننا الی کتب الأمثال ومضاربها وینبؤوننا أن هذا المثل لا یرجع إلى أمور ستأتی‌ فی الآخرة بعد أن یصیر أهل الجنة فی الجنة وأهل النار فی النار وانما یرجع‌ الی ایام العرب وأمثالها إبان العصر الجاهلی فی حکایة وقعت بین رفیقی سفر أحدهما من جهینة وثانیهما من نمیر اذ یبیت النمیری- وکان اسمه حصین - الغدر لرفیقه فاذا الجهنی یتغدی به قبل ان یکون عشاءا له وتنقطع أخبار النمیری‌ عن عشیرته وتقف أمه علی موارد الماء تسأل الرکبان عنه فلا ینبؤنها بشی‌ء حتی قام فی البادیة شاعر یهتف بأبیات منها هذا البیت : 
تسائل عن حصین کل رکب‌ ........ وعند جهینة الخبر الیقین


فسار مسار الأمثال . 


وأشهد أنه قد کان لذلک التأویل المستمد من تلک الحکایة أثرها المنعش‌ لنفوسنا معشر المنتسبین الی جهینة من الطلاب وأنه کان بدء الطریق لاهتمالات‌ بالقبیلة تجاوز النظرة الضیقة والأفق الحدود . 


ولکن کیف یمکن تجمیع أي مادة فی هذا البحث وتنسیقها علی منهج‌ علمی ترتاح الیه النفس والوسائل جد قاصرة والامکانیات غیر مواتیة، ولیس‌ ثمة ما یعد بأن عاقبة غیر الحیرة والتوقف تنتظر ثمار جهد لا یتوفر علیه‌ سوی فرد شغله لمدی أربعین سنة أو أکثر عمل متواصل فی الصحافة الیومیة حین کانت هذه الصحافة تتقاضی من محترفیها أن یکونوا مشغولین بکل فرع‌ من فروع الکتابة و المراجعة و المسئولیات المختلفة . 


لقد کانت هذه هی المشکلة قد ظلت تحول بینی وبین کثیر مما کان مرکوزا فی طبیعتی من نوازع تاریخیة و اجتماعیة حتی الشعر الذی کان هو الأساس فی‌ تکوینی‌الأدبی،و کانت لی فیه وجهة مستحدثة خدعتنی عنه المقالة و سرقنی‌ منه الخبر فضاعت أفضل السنین فی هذه الزحمة وضلت الأشواق مع ذلک‌ تهفو نحو المسألة الجهنیة تشعلها بعض المناسبات فتتنزی وتضطرم طلبا للمعرفة المحیطة أو شبه المحیطة ثم لا تلبث أن تخبو تحت شواغل العمل و ضواغط الظروف. 


ومن هذه المناسبات ما کان یتفق لي من نظر فی موضوعات السیرة والفکر الاسلامی والتاریخ الحدیث والحوادث السیاسیة الجاریة . 


فکنت حین أقرأ ابناء بعض المغازی والسرایا والفتوح النبویة وحروب‌ الردة وأری المواقف الشریفة التی اتخذها رجالات جهینة ابتداء من مجدی بن‌ عمرو الجهنی وهو یحاجز بین سریة حمزة عم رسول اللّه صلی اللّه علیه و سلم و بین مجموعة کثیفة من المشرکین علی سیف البحر،الی عقبة بن عامر الجهنی حامل رایة 




رسول اللّه وأحد کبار الفاتحین والولاة علی مصر وأن جهینة لم تتخذل دون‌ حنین - ولم تتلوث فی عهود الردة - کنت عندما أری ذلک یتملکنی ذلک‌ الشعور الذی کنت أدل به علی زملاء الشباب ولکنه لم یدفعنی إلى حماسة تمتطی القوافی فان کل ما نظمته من شعر ضاع أکثره لم یکن إلا فی مجال‌ التأملات الفلسفیة والأغراض الوجدانیة و العاطفیة... 


وکنت إذا وجدت فی تاریخ الفکر الاسلامی أن معبدا الجهنی لقی مصرعه‌ علی ید بعض ولاة العراق لغلوه فی مذهب القدریة المنسوب الیه (مقابل‌ مذهب الجبریة المنسوب الی الجهمی بالیمیم) أحزننی أن هذا المفکر الممتاز بتقدمه فی علوم الکلام قد جنت علیه جراته ووصم بما قد یکون بریثا منه‌ وأنه جاء بما قد یصح أن یکون سبقا عربیا إلى ما یباهون به الآن فی أوربا من مذاهب وجودیة وفلسفات عن مسؤولیة الانسان.. 


وکنت إذا قرأت فی تاریخ الثورة العربیة علی العثمانیین خلال الحرب العالمیة الأولی أن جهینة تحملت تحت قیادة رجلها القوی الأمیر عبد الکریم أقدح‌ الأعباء الناجمة عن تغطیة الأتراک لتراجعهم من الحجاز الی سوریا ولم تتزحزح‌ قید أنملة عن الولاء لمضمون الثورة و ان کانت قد تمرمرت فیما بعد من بعض‌ توجیهاتها- أضیف ذلک الی رصید الاعتزاز بهذه الجذور العربیة الأصیلة . 


وکذلک کان الشأن بالنسبة لما عرفته من حدیثی مع السید المهدی التعایشی‌ ( حفید السید محمد أحمد المهدی زعیم ثورة الدراویش و ابن السید عبد اللّه‌ التعایشی خلیفة المهدي ) حین جاء مع السید اسماعیل الأزهری علی رأس‌ الوفد السودانی سنة 1953م من أن التعایشیة وغیرهم من قبائل البقارة التی‌ تعیش علی الضفاف الغربیة للنیل الأبیض ینتمون الی جهینة و لا سیما الی بطن‌ رفاعة. أي أنه کان یدخل فی تقدیری لهذه الأروحة واعتزازی بها أنها کانت أکبر عضد سیاسی و عسکری لتلک الحرکة التحرریة و التطهیریة التی‌ انبعث فی السودان و کانت علی تفاهم مع الثورة العرابیة و أنه لو لا غلبة المد الاستعماری و أعوانه من بقایا الترک و الشراکسة علی هاتین الحرکتین کالذی کان‌ منه بالنسبة لحرکات التجدید الأسلامی فی نجد و لیبیا لکان من ذلک بعث‌ جدید للمنطقة العربیة کالبعث الذی استحدثه الاصلاح الدینی فی أوربا عندما قام رجالاته یحاربون طغیان الکنیسة و صحوک الغفران.. 


وکان اقصی ما أسعفتنی به المعارف الجغرافیة و التاریخیة المحدودة فیما یخص مواطن جهینة و أصولها أنها ترجع الی الجذم القحطانی و أنها انحدرت‌ مع أخواتها من حرب وبلی الی الحجاز فی زمن غیر معروف بالضبط و استقرت‌ علی سیف البحر ممایلی الوجه و ینبع و رضوی ثم کانت لها هجرتان الی وادی‌ النیل أحداهما و أقلهما أهمیة کانت عن طریق البحر الأحمر حیث توجد الآن‌ تزلات مشترکة أو متجاورة من جهینة و حرب علی الشاطی‌ء الغربی لهذا البحر تکاد تسامت مواطنها المشترکة علی الشاطی‌ء الشرقی أما الهجرة الکبری‌ فکانت عن طریق سینا و برزخ السویس مع الجیوش العربیة التی فتحت مصر و شمال افریقیا و قد استقر بعض بطونها فی بلبیس من أعمال الشرقیة و بعضها فی الخانکة من ضواحی القاهرة(والی عرب جهینة فی هذه الضاحیة ینتمی‌ بعض البیوتات الکبیرة المعروفة فی میادین القضاء و الوظائف المدنیة الکبری) ثم سارت هذه الهجرة معارضة لمجری النیل جنوبا حتی استقرت فی بلدة جهینة الکبیرة باقلیم جرجا(محافظة سوهاج الآن).و اشتملت هناک علی‌ أربعة بطون هی:بنو رماد و أولاد أحمد و أولاد عبد رب النبی و حسام الدین و علی‌ مقربة منها نجوع کنجع باصونة ینتمی سکانها الی جهینة و قد خرج من هذا النجع الشاعر العربی الکبیر الشیخ محمد عبد المطلب الذی قال فیه الشاعر الراویة أحمد الزین: 


ومطّلب فی شعره ذو بداوة و لکنه فی بعضه یتحضر فلو کان للأشعار فی مصر کعبة لکان علی أستارها منه أسطر 


ولم تتوقف حرکة الهجرة الجهنیة عند القلیم جرجا بل ضربت فی نحر الصعید و شمال السودان حتی استقرت غرب النیل فی عشائر رعاة البقر الأفریقیین کثیفة العدد و فیرة الثروة من الرجال و الأخلاق و الأموال و قد حاربوا فی کوری الی آخر رجل و قعدوا علی الفراء فی انتظار الموت لا یطرف‌ لهم جفن من الخوف و قال تشرشل فی کتابه«حملة النهر»،أنه لو تکافأت‌ الأسلحة لساقنا هؤلاء المتطهرون مع تیار النیل شمالا ثم ألقوا بنا الی البحر الأبیض. 


أما الهجرات الأخری الی حوران و الجولان و شرق الاردن و أنحاء کثیرة من آسیا الصغری فلم یکن لی بها علیم الا من متابعة التحقیق القیم الذی قام به‌ علامتنا الجاسر أجزل اللّه عطاءه و أطال بقاءه و لم یعرض للخلاف فی شی‌ء من‌ تفاصیله ممن تحدثت الیهم مؤخرا الا السید نصوح الطاهر الدبلوماسی الأردنی‌ المتقاعد إذ قال انه بصفته من عرب الجردات یقرر أنهم لیسوا من الجذم‌ القحطانی و من ثم فهم لا یعدون من بطون جهینة المقیمة فی شرق الأردن و إنما هم من الجذم العدنانی إذ ینحدرون من هو ازن فی الفرع العقیلی من عامر ابن صعصعة. 


وبهذه المناسبة فهمت من سیاق مع السید نصوح الطاهر أنه مضّی بمطارح‌ القبائل العربیة و أنسابها و تفرعاتها و تحرکاتها و أنه قد وضع فی ذلک معلمة استغرق انشاؤها 32 عاما و أنه بعد تقاعده و إقامته فی القاهرة یود الوقوف‌ علی أصول القبائل فی مصر و مایلیها من بلدان لیکمل بها هذه المعلمة الکبری. *** 


أما مسألة الجوار الدائم و القرابة الحمیمة و الحلف الوثیق بین جهینة و جرب‌ فتحضرنی‌بشأنه واقعة طریفة حدثت لی شخصیا منذ سنوات فقد کنت و لا أزال أسکن منزلا فی شارع بور سعید برمل الاسکندریة و کان یحدث من‌ حین الآخر أن یطرق بابه سعاة مصالح یحملون أوراقا فی ظروف أو ندل‌ محال یحملون حلوی فی أطباق باسم عبد الحکیم بک فتقول لهم:إن عبد الحکیم‌ بک لیس هنا و یحارون ثم یتضح لهم بعد قلیل أن الاوراق و الاطباق للادیب‌ الشاعر عبد الحکیم حرب رئیس احدی الادارات فی بلدیة الاسکندریة و کان‌ مسکنه مجاورا لمسکنی فی نفس الشارع..و قد استأثرت به رحمة اللّه و بقیت‌ ذکری شمائله الطیبة فی النفوس. 


فکأنما أبت القرابة و الجوار بین جهینة و حرب الا ان یقوم لهما مثل هذا الترجمان بین عبد الحکیم بن حرب و عبد الحکیم بن جهینة و قلت : ومجتمع جاران دارهما الرّمل
کما قال ابو اطیب المتنی : 
ومفترق جاران دارهما العمر 


الإسکندریة : عبد الحکیم عبد اللّه الجهني

avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 693
نقاط : 2079
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 65
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى