r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» وعند جهينة الخبر اليقين
الإثنين يوليو 09, 2018 6:32 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» بالفيديو .. وزيرة الخارجية الإسرائيلية تمارس
السبت يونيو 30, 2018 9:26 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشيخ عبد الله نهاري : الثورة تعدم القاضي الذي حكم بالإعدام على صدام
الجمعة يونيو 22, 2018 6:24 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اجمل أغنية ل صدام حسين
الجمعة يونيو 22, 2018 6:06 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» في دائرة الضوء - لقاء الرقيب / خليفة متري ميخائيل - احد ابطال حرب اكتوبر
الجمعة يونيو 15, 2018 5:48 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الشركة المصرية الفرنسية للصناعات الغذائية
الأحد مايو 27, 2018 6:41 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الحفل السنوي لتخليد ذكرى الشهيد إبراهيم الرفاعي وتكريم أبطال أكتوبر 39 قتال
السبت مايو 26, 2018 10:28 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» الأغنية التي أبكت مئات من أهالي الشهداء غناء ضابط شرطة ، حكاية شهيد
السبت مايو 26, 2018 8:33 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» المقاتل محمد ابواليزيد في الذكري 42 لحرب اكتوبر
الجمعة مايو 25, 2018 11:46 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

افلتنا من فخ العدو باعجوبة ودمرنا 140 دبابابة

اذهب الى الأسفل

افلتنا من فخ العدو باعجوبة ودمرنا 140 دبابابة

مُساهمة من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى في الإثنين أبريل 15, 2013 1:08 pm

أفلتنا من فخ العدو بأعجوبة ودمرنا 140 دبابة


عشرات القصص دارت على أرض الفيروز، أبطالها سطروا أحداثها بدمائهم ما كان يعنيهم أن يذكرها التاريخ في صفحاته أو يختزلها في كلمات أو لر بما أغفلها.. فما هم من أبطال قصص الغرام وحتماً ليسوا من أبطال أفلام الأ كشن والمغامرات، ولكنهم أناس عاديون دفعتهم الظروف أن يقدموا أرواحهم قرباناً لحرية الأرض وآمان الأهل وسلامهم، أطلق عليهم جمال الغيطانى (أكلة الدبابات أو أكلة الحديد).

التقينا البطل اللواء عبد الجابر أحمد على عبدا لكريم قائد الكتيبة 35 فهد، للصواريخ المضادة للدبابات بالجيش الثاني في القطاع الأوسط من الضفة الأخرى للقناة، لنستمع إلى قصص البطولة الحقيقية.

■ بداية.. من هم أكلة الدبابات أو عفاريت عبد الجابر؟

ـ أكلة الدبابات هو الاسم الذي أطلقه الكاتب جمال الغيطانى على جنود الكتيبة التي شرفت بقيادتها، من صائدي الدبابات وأصدرت كتاباً عنهم يتناول بطولاتهم ويحمل نفس الاسم يضم قصص حصدنا لـ140 دبابة إسرائيلية والتدريبات القاسية والسرية قبل العمليات، فالجميع كان يتسابق في حصد الدبابات الإسرائيلية وعلى رأسهم محمد عبدالعاطى ابن الشرقية الذي دمر 23 دبابة و3 مجنزران ومنها مدرعات اللواء 190 وقائده عساف ياجوري الذي تم أسره.

■ ما أصعب المواقف التي تعرضت لها كتيبتك يوم 6 أكتوبر؟

ـ أصعبها المعركة التي دارت على أرض قرية الجلاء مساء السادس من أكتوبر، وكان ذلك أثناء إنشاء الكباري وممرات العبور للقناة.. حيث قامت دبابات العدو بقذفها وجاءت الأوامر بالتحرك 3 كم شمال القناة للتعامل معها.. وفوجئنا بشرك خداعي إذ حاصرتنا 6 دبابات إسرائيلية في شبه دائرة تبادلنا وقتها إطلاق النار لحين تجهيز المدفعية لصواريخها وتم إبلاغ قائد المدفعية وقتها بأن الصواريخ لا تعمل إلا على مدى 300 متر في حين تحاصرنا الدبابات على بعد أمتار محدودة لن تصل إليها القذائف.. فقام بإضاءة أرض المعركة للتشويش على رؤيتها مما جعلها تتفرق وتبتعد لمدى يسمح للصواريخ بالوصول إليها وسميت تلك المعركة بمعركة «قرية الجلاء».

■ حدثنا أكثر المواقف الإنسانية التي أثرت فيك؟

ـ عبده عمر لاعب كرة (حارس مرمى) قصة استشهاده تشبه كثيراً قصص الميلودراما التي كان يجيد تجسيدها في المسرحيات التي تقدم على الجبهة للترفيه عن الجنود.. والتي كان يشرف عليها أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية وتتبع إدارة الشئون المعنوية.. المسرحيات من هذا النوع تتناول البطولة على الجبهة فكان المشهد الأخير له على المسرح هو سقوطه شهيداً حاملا علم مصر وهو يردد نحيا مصر تلك أيضاً كانت خاتمته عندما تم حاصرته هو وزملاءه مجموعة من دبابات العدو ولم يكن في حوزتهم سوى أسلحة خفيفة لا تصلح للتعامل مع الدبابات فما كان منه إلا أن حمل قنبلة يدوية وقفز فوق برج إحدى الدبابات وفتحه وألقى القنبلة بداخله أثناء ذلك أمطرته الرشاشات بكم هائل من الرصاص واستشهد وقتها رافعًًا العلم وهو يهتف نحيا مصر، هتافه أشعل الحماسة في قلوب زملائه ودفعهم لفعل المثل مما جعلهم يتخلصون من دبابات العدو ويستعيدون الموقع.

■ وماذا عن القصص التي جمعت بين المسلمين والأقباط على أرض المعركة؟

ـ من أرقى قصص التضحية قصة استشهاد جعفر البيومى وصبحي يعقوب مسلم وقبطي من نفس الكتيبة عند منطقة تبة (الطلية) حيث اشتبك أفراد الفصيلة مع العدو وأثناء القذف تنبه جعفر وصبحي لالتفاف إحدى الدبابات الإسرائيلية حول الموقع لتضربهم من الخلف فسارع كلاهما لإنذار الآخر وأثناء تحركهما أطلقت الرشاشات الإسرائيلية النار عليهما وماتا كلاهما في منتصف الطريق يحتضن أحدهما الآخر.

avatar
محمدابوليزيدصالح الشرقاوى
Admin

عدد المساهمات : 636
نقاط : 2146
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 66
الموقع : gohina.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى