r00ted-hack
اهلا وشهلا زائرنا الكريم انت لن تقوم بتسجيل عضويتك في المنتدي للسجيل اضغط علي الزر التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة مصرية قديمة منذ أكثر من 4500 عام
الثلاثاء فبراير 06, 2018 3:27 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» ابراهيم عفيفي والسمكه دوري
الثلاثاء فبراير 06, 2018 8:59 am من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» صباح الخير يا مصر مع الشهيد الحي والحاج عبدالرءوف خليفة
السبت فبراير 03, 2018 1:44 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» البطل عبدالرؤوف خليفة 200 يوم خلف خطوط العدو في سيناء.. مدفون في ذاكرة مصر
السبت فبراير 03, 2018 1:38 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اصدقاء المحارب تحتفل بموقع تبة الشجره وزكريات اكتوبر73ي 28يناير2018
السبت فبراير 03, 2018 12:57 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» كلمة السيسي اليوم ورسائل قوية وهامة جدااا خلال افتتاح حقل ظهر للغاز الطبيعي - 31/1/2018
الخميس فبراير 01, 2018 5:04 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

»  الفشل الكلوي هام جدا أعزكم الله للنشر:
الثلاثاء يناير 30, 2018 3:51 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» اللواء ابراهيم شكيب صاحب فكرة سد انابيب النابالم بحرب اكتوبر1973فى 10 الصبح 2014
الأربعاء يناير 24, 2018 6:21 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

» #أكتوبر_نصر_العرب | شاهد .. قصة البطل صاحب فكرة استخدام اللغة النوبية في حرب أكتوبر
الأربعاء يناير 24, 2018 6:01 pm من طرف محمدابوليزيدصالح الشرقاوى

التبادل الاعلاني

القصة وما فيها

اذهب الى الأسفل

القصة وما فيها

مُساهمة من طرف محمد خلف في الثلاثاء أبريل 23, 2013 3:23 am

بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله..وبعد
فقد تعددت القبائل فى الأرض بعد وفاة سيدنا آدم عليه السلام، وكانوا يقتدون بالتـُّقاه الصالحين، فلمّا ماتوا التقاه، أرادوا شيئاً يُذكرهم بهم ويُذكرهم بتقواهم وصلاحهم ، فأتوا بملابس هؤلاء التقاه ووضعوها فى الطرقات، حتى تذكرهم بهم، ومرت الأيام قـُدُماً، وتآكلت هذه الملابس، فوضعوا بدلاً منها تماثيلاً ترمز لكل رجل من سلفهم الصالح، ومرّت الأعوام وضَعُف الإيمان فى قلوبهم، ومجّد الشيطان هذه التماثيل فى قلوبهم حتى أصبحوا يعبدونها من دون الله، وبقى الوضع على ما هو عليه وكان من المتوقع أن يرجعوا عما يفعلونه، ولكن كيف يكون ذلك من عقول باتت تعبد الحجارة؟ ... ودون أى تفكير جاءت ذريتهم من بعدهم يعبدون ما كان يعبد آباءهم، فمن شابه آباهُ فما ظلم!!، ومع مرور الزمن وانتشار المعصية أصبحت عادة لايستحى منها أحد، فأراد الله أن يُذكرهم به، وكان السبيل لذلك أن يُرسل الله رجلاً منهم يُذكرهم به، فأرسل الله نوحاً فصدّوا عن سبيل الله بسُنّة الآباء؟ قال تعالى عنهم:
{فقال الملؤا الذين كفروا من قومه ما هذآ إلا بشر مثلكم يريدُ أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في ءآبائنا الأولين}(المؤمنون)

أخذ سيدنا نوح يدعو قومه لعبادة الله طيلة 950 سنة، وباعتباره يدعو لعبادة إله لم يَعبُده الآباء ولا الأجداد فكان ذلك غريباً على بنى قومه لذا قالوا " ما سمعنا بهذا في ءآبائنا الأولين" ولو أن آباءهم بشروهم بعبادة هذا الإله لعبدوه، ولكن انظر لشدة أثر الوالد على ولده، فقد ظل نوح يدعوهم لعبادة الله طوال 950 سنة ولم يؤمن به سوى ستة، والستة هن بناته الثلاثة وأزواجهن.
ننتقل إلى الجزيرة العربية فقد أصيبوا بنفس الداء الذى أصيب به قوم نوح ، وصاروا يعبدون الأصنام اقتداءً بسنة آباءهم فأراد الله أن يُنذرهم على لسان إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال لهم {مَا هذهِ التَّمَاثِيل التي أَنتُمْ لهَا عَاكِفُونْ ~ قَالُوا كذلِكَ وجدنَا ءَابَائِنَا لَهَا عَابدِين}الأنبياء
ثم أرسل الله موسى إلى قومه
(قَالَ مُوسَى لِقوْمِهِ أتقُولُونَ لِلْحقِّ لمَّا جَاءكُمْ أَسِحرٌ هَذَا وَلا يُفلِحُ السَّاحِرُونْ ~قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عمَّا وَجدنَا عَليهِ ءَابَائِنَا وَتكُونَ لَكمُ الكبريَاءُ في الأرضِ وما نَحنُ لَكُم ِبمُؤْمِنِينْ)
ثم أرسل الله صالح إلى ثمود
(قَالُوا يــَصالح قَد كُنتَ فِينَا مَرجُواً قبل هذا أتـنهانا أن نعبُدَ مَا كَانَ يَعبُدُ ءَابَائُنا وإننا في شَكٍ ممَا تَدعُونَا إليهِ مُرِيبْ)
ونتوقف هنا ،فعند التحليل النفسى للمجتمع نرى أن الفرد إذا كان يغوص مع المجتمع فى بحر من الخطايا ثم يتجنبهم ويناههم عن ذلك، يلومه المجتمع ويعاتبه وكأنه فعل جريمة، مثلما قال قوم ثمود لصالح " يــَصالح قَد كُنتَ فِينَا مَرجُواً قبل هذا"...أى أنهم كانوا معجبين به من قبل، فلما نهاهم عما كانوا يفعلونه، قلت قيمة احترامهم له، وأصبحوا يسخرون منه.
ومرت الأيام ثم أرسل الله شعيباً إلى مَديَن (قَالُوا يَا شُعيبْ أصلَاتُكَ تَأْمُركَ أَنْ نتُركَ ما كان يعبُدُ ءَابَائنا أو نفعلُ في أمْوَالِنَا مَا نَشآء إنّك لأنت الحليمُ الرّشِيدْ)
ثم جاء نبينا محمد ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور فصدّوا عن سبيل الله بسُنة الآباء أيضاً
(إنّا وَجدنَا ءَابَائِنَا عَلَى أُمَّة وَإنّا على ءآثارِهِمْ ُمهَْتَدُونْ).

الشاهد ..عندما تظهر عادة سيئة أو معصية لله فى المجتمعٍ الإسلامى، تكون المعصية فى بداية ظهورها فى الخفاء، ثم يُجاهِر بها فرد فيستحقره المجتمع ويلومه ويُعاتبه أشد عتاب، فلا يأخذ بنصيحتهم، وفى اليوم التالى يزداد عدد من يجاهرون بالمعصية فيستحقرهم المجتمع، وبعد مرور بضعة أيام لا تجد من يلوم المجتمع على خطيئته الشنيعة ، حتى إذا أصبحت المعصية منتشرة بين أفراد المجتمع كان هذا أمرٌ عادى، فلو تخيلنا أن رجلاً يدخن مرّ على مجلسِ رسول الله ، كيف ستكون نظرة الصحابة له؟، وإذا تخيلنا أن نفس الرجل مرّ فى الطريق وهو يدخن _ولكن فى زماننا هذا_ فهل ينظر إليه الناس أصلاً؟...لا...لا ينظرون إليه لأنه فى وجهة نظرهم لم يرتكب أى خطأ.
الشاهد.. أريد أن أقول أن فى عصرنا هذا... فى عصر التفلت والتهرب من دين الله وسنة رسوله، فى عصر اتباع الهوى واتباع الشيطان والطاعة العمياء للنفس...من الصعب أنك إذا نصحت بعدم مشاهدة الأفلام والمسلسلات وعدم الإستماع للأغانى وعدم الجلوس فى الطرقات إلا للضرورة ،وغيرها الكثير من السيئات التى اتخذها المجتمع لأنها أصبحت عادة...إذا نصحت بمثل هذه النصائح ستجد ردعاً قوياً وتنهال عليك الإتهامات بأنك متعصب ومتطرف ورجعى، مع انك على الصواب، وهذا ما حدث مع كل نبى كان يبعثه الله، كان النبى هو الوحيد على الصواب وهو أمام مجتمع بأكمله عقيدته فاسدة، وبالتالى بما أنهم مجتمع وأنت فرد سيتهمونك بأنك مجنون أو متخلف أو...أو...أو...
ولكن أريد أن أقول لأى شاب يُعانى من هذه المشكلة أيها الشاب إنّ عليك مسئولية كبيرة، ولا يجوز التخلى عنها، ولن ينتصر هذا الدين إلا إذا رجعنا مرة أخرى إلى حقيقته فتمسك بما أنت عليه، فأشرف الأعمال قاطبةَ أن تموت خادماَ لهذا الدين لاسيما فى زمان الغربة الثانية وتشتت المسلمين بتحزباتهم المختلفة، فقد صار كل شىءٍ حولنا غريباً وعجيباً ومزريا، صارت الأمة الإسلامية دويلات وقسّم الأعداء الدويلة إلى أجزاء راغبين فى تفرق المسلمين حتى صار لكل عائلة مسجد...حقاَ إنّ الفاجعة كبيرة ولكننا إذا رجعنا إلى ديننا واستمسكنا به ، فاحلف بالله إننا لمنصورون، لتعلموا بعدها أن من استمسك بحبل الله فهو منصورٌ ولو كان وحده، فإننى أتمنى أن أموت واقفاً وأن أناضل عن دينى إلى آخر لحظة ثم أبثُ الثقة فيكم مرة أخرى وأقول إننا منصورون وإننا لم نغلب حتى وإن كانت إمكانياتنا ضعيفة، مادام معنا إيمانٌ راسخ.
نحن ضِعافٌ نعم!! وليس فى أيدينا ما فى أيد أعدائنا وخصومنا ، ولكن ما دمت مع الحق فأنت الجماعة ولو كنت وحدك.
فدعونا نتعاهد على الصدق والصراحة ، هل تعجبك أحوال المسلمين اليوم؟....بالطبع لا...إذاً هل تظن أن السبب فيما يجرى على المسلمين اليوم سببه بُعدهم عن الدين وتنكرهم للشرع؟ ...بالطبع نعم...إذاً هل تظن أن أوضاع المسلمين اليوم فى الدين والأخلاق والإقتصاد والعلم والتقدم تؤهلهم للنصر والإستخلاف فى الأرض؟... بالطبع لا....وهل تظن أن الإصلاح وارد؟...بالطبع نعم
..إذاً ما السبيل لإصلاح الأمة؟؟
لاشك أنّ أمتنا قصّرت وفرطت فأصبحت أمة ممزقة الأشلاء وابتعدت كثيرا عن منهج الله ورسوله ،مع أن الحق معنا والباطل مع غيرنا، ولكن وبكل أسف لم نُحسن أن نشهد لهذا الحق الذى معنا شهادة عملية على أرض الواقع
فأنا لا ألوم الغرب على تخطيطهِ .... ِولكن ألوم المسلم المفتونَ وألوم أمتنا التى رحلت على درب......الخـضوع تـرافـق التنـينَ
وألـوم فـينا نخوةً لم تـنـتـفض ....إلا لـتضربـنا عـلى أيديـنا
فإن السبيل لإصلاح الأمة، هو إيجاد الرجال ذوى الفقه والبصيرة والقوة فى الدين والصلة القوية بالله، ويكون هذا عن طريق تربية أولادنا تربية إسلامية صحيحة منذ يومهم الأول، وللأسف هذا صعب جداً فى زمننا هذا.

محمد خلف عبداللطيف الدالى
السبت 23 يونيو 2012
[/color]
[/size]
avatar
محمد خلف

عدد المساهمات : 1
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/04/2013
العمر : 26

http://www.blogger.com/profile/04501059553019690149

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الموضوع

مُساهمة من طرف محمد ابوعرام في الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:33 pm

سلمة يداك اخى العزيز
avatar
محمد ابوعرام
عضو مجتهد
عضو مجتهد

عدد المساهمات : 15
نقاط : 45
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2011
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى